مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب

شيّع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ومهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، جثماني الشهيدين؛ المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، زاغروس بوطان، وعضو قوى الأمن الداخلي، محمد علوش، وعاهدوا على السير على خطا الشهداء لحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم.

مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
مراسم تشييع جثماني شهيدين في حلب
السبت 23 آب, 2025   21:00
حلب

توافد أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب ومهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، إلى مزار شهداء مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في منطقة الشقيف؛ لتشييع جثماني الشهيدين؛ المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، زاغروس بوطان (الاسم الحقيقي: حسن صالح)، الذي استشهد بتاريخ 22 آب الجاري في ريف الرقة، وعضو قوى الأمن الداخلي، محمد علوش (الاسم الحقيقي: محمد موسى حسين) الذي استشهد بتاريخ 20 آب الجاري في حلب.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقب ذلك إلقاء كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل ميديا عفرين، حيث تم التأكيد على الفداء العظيم والتضحية النبيلة التي قدمها الشهيدان، وعلى صدقهما العميق تجاه الشعب والقضية، وأكدت: 'لقد قدّما أغلى ما يملكان في سبيل الحرية، ولهذا فإن تخليدهما في صفحات التاريخ وذاكرة الأجيال هو أقل ما يستحقانه".

أما الإداري في قوى الأمن الداخلي، زاغروس حلب فعاهد على حفظ أمن وأمان المنطقة والسير على خطا الشهيدين زاغروس ومحمد حتى تحقيق النصر وتحقيق الحياة الحرة والكريمة.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقتي الشهيدين وتسليمهما لذويهما؛ ليوارى جثماناهما الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ن ش/ ف)

ANHA