ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 

أكد ملتقى حواري في الحسكة أن الحكومة الانتقالية في سوريا تماطل في تنفيذ اتفاق 10 آذار وتتبع سياسة اللون الواحد، محذراً من استمرار الإقصاء وفق الذهنية الدينية، داعياً إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية بمشاركة جميع السوريين، وتأسيس نظام لامركزي، فيما شدد الحضور على دعمهم الشعبي لقسد والإدارة الذاتية.

ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
ملتقى حواري يرفض سياسة اللون الواحد ويؤكد على سوريا تعددية 
السبت 23 آب, 2025   14:51
الحسكة

نظم مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، ملتقى حوارياً تحت عنوان "اتفاق 10 آذار والدمج نحو سوريا تعددية لامركزية"، وذلك في المركز الثقافي لحركة هلال زيرين، بحضور مئات الشخصيات الاجتماعية والعشائرية وممثلي الطوائف، إلى جانب ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة والحركات السياسية والتنظيمات النسوية.

وبدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها تشكيل الديوان الذي أدار الملتقى وضم الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، وعضوة القيادة العامة لوحدات حماية المرأة فيان آذار، وعضو مكتب العلاقات في مقاطعة الجزيرة أزهر أحمد، وعضوة علاقات المجلس أفين أمين.

وخلال الملتقى، أكدت فيان آذار أن الحكومة الانتقالية في سوريا تماطل في تنفيذ اتفاق 10 آذار وتتبنى مبدأ "اللون الواحد"، مشددة على أن الاتهامات الموجهة لقواتهم بالانفصال غير صحيحة، وقالت إن هدفهم هو توافق سوري شامل. وذكرت أن استمرار الذهنية الدينية والإقصاء يشكلان عائقاً أمام أي دمج حقيقي.

وأضافت أن الحكومة الانتقالية تدّعي السعي إلى الدمج، لكنها في الواقع تعتمد على فصائل متفرقة لا تمثل جيشاً نظامياً، مؤكدة التزام قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق واستعدادها لحماية سوريا كاملة وفق مبادئ أخلاقية وسياسية.

من جانبه، أوضح حسن محمد علي أن الحوار مع الحكومة لا يعني التنازل عن المبادئ، بل يفتح المجال لعلاقات جديدة مع مختلف القوى، مشيراً إلى أن الدمج المطلوب يجب أن يكون تأسيسياً وديمقراطياً يشارك فيه جميع السوريين، وليس مجرد دمج أفراد داخل هياكل قائمة.

ولفت أن غياب دستور وانتخابات شرعية يمنع السلطة في دمشق من امتلاك شرعية كاملة، مشدداً على ضرورة عقد مؤتمر وطني شامل وصياغة دستور جديد يرسخ نظاماً لا مركزياً يعكس تطلعات السوريين.

وأكد استعداد مسد والإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية لتقديم خبراتهم لضمان الوصول إلى سوريا جديدة، مشدداً على رفض العودة إلى المربع الأول بأي شكل من الأشكال.

واختتم الملتقى بمداخلات الحضور الذين شددوا على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية واتفاق 10 آذار، مع رفضهم خطاب الكراهية والدعوات إلى الفتنة، معربين عن قلقهم من المجازر التي وقعت في مناطق الساحل والسويداء، كما أكدوا رفضهم استغلال هذه الأحداث لتشويه سمعة العشائر، مؤكدين على ضرورة السلم الأهلي وحماية التعددية في سوريا.

(د أ/ح)

ANHA