أمهات السلام: القائد عبد الله أوجلان هو المحاور الحقيقي لحل القضية الكردية

أكدت جمعية "أمهات السلام" في شمال كردستان أن الحاجة إلى السلام أكبر من الحاجة إلى الماء والخبز، وذلك خلال الاجتماع الخامس للجنة "التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" المشكلة من البرلمان التركي.

أمهات السلام: القائد عبد الله أوجلان هو المحاور الحقيقي لحل القضية الكردية
الأربعاء 20 آب, 2025   22:27
مركز الأخبار

شددت جمعية "أمهات السلام" خلال الاجتماع الخامس للجنة "التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية" في البرلمان التركي، على أن القائد عبد الله أوجلان هو الطرف الأساسي والضامن لأي عملية تهدف إلى حل القضية الكردية، داعية إلى إطلاق سراحه والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والمرضى.

وتحدثت الأمهات خلال الاجتماع عن الانتهاكات التي تعرضن لها على مدى سنوات، مستعرضات قصص أبنائهن ومعاناتهم في السجون، ومطالبات اللجنة البرلمانية بلقاء القائد عبد الله أوجلان والإنصات لرؤيته في إحلال السلام.

وقالت تركيا بوزكورت، وهي إحدى عضوات الجمعية، إن الشعب الكردي يثق بالقائد ويراه المحاور الحقيقي للحل، مشيرة إلى أن ابنتها اعتُقلت وهي في الرابعة عشرة من عمرها، ثم أُعيد اعتقالها بعد الإفراج عنها، وما تزال تقضي حكماً منذ سبعة وعشرين عاماً.

وأضافت أن الشعب الكردي قدّم تنازلات عديدة، من وقف إطلاق النار إلى حلّ حزب العمال الكردستاني، دون أن تقابلها خطوات ملموسة من الحكومة، مؤكدة أن السلام يبدأ بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان وجميع المعتقلين السياسيين.

من جانبها، شددت ربيعة كران، التي تحدثت بالكردية ثم واصلت بالتركية، على أن أي مسار سلام انطلق بمبادرة من القائد عبد الله أوجلان، وأن الأمهات يدعمن هذا المسار باعتباره عنواناً للكرامة لا جريمة.

وقالت إن على البرلمان أن يستمع إلى أصوات الأمهات ومعاناتهن، مؤكدة أن غياب العدالة دفع أبناء الكرد إلى حمل السلاح، فيما يبقى مطلب المجتمع هو السلام الذي ترى فيه "حديقة ورد" للبلاد.

وأضافت أن على الدولة أن تفتح الطريق أمام مشاركة مقاتلي حركة الحرية في السياسة بدلاً من الزج بهم في السجون، داعية إلى وقف التحريض الإعلامي وإرساء لغة تهدئة تسمح بالتلاقي.

وأكدت الأمهات أن مطلب السلام لن يتوقف حتى في لحظة الموت، لأن الحاجة إليه، كما وصفن، أكبر من الحاجة إلى الماء والخبز.

ومن المقرر أن تستكمل أعمال الاجتماع في جلسته الثانية بمشاركة عدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية، بينها جمعية حقوق الإنسان في تركيا، ووقف طاهر آلجي لحقوق الإنسان، ووقف حقوق الإنسان والحريات والمساعدة، حيث سيقدَّم مزيد من المداخلات حول سبل ترسيخ الحقوق والعدالة كمدخل لأي حل سياسي شامل.

(ك و)

ANHA