إيران تحمي حزب الله وترامب يُثير شكوك أوكرانيا

تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وأوروبا على حدّ سواء، مع تحذيرات إيران من المساس بترسانة حزب الله في لبنان وسط مخاوف من حرب جديدة مع إسرائيل، في حين يواجه الرئيس الأوكراني تحدياً كبيراً في تقييم مدى ثقة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب لضمان أمن بلاده.

إيران تحمي حزب الله وترامب يُثير شكوك أوكرانيا
الثلاثاء 19 آب, 2025   10:48
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تحذيرات إيران من المساس بسلاح حزب الله، والشكوك التي تعتري زيلينسكي حول ضمانات ترامب لأمن أوكرانيا.

إيران تؤكد أن ترسانة حزب الله "خط أحمر" مع تصاعد التوتر مع إسرائيل

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، أن إيران تعدّ ترسانة حزب الله اللبنانية خارج أي مفاوضات، وسط مخاوف من احتمال نشوب حرب جديدة مع إسرائيل، وفق ما نقلته مصادر سياسية وأمنية لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وجاءت زيارة لاريجاني بعد لقاءاته مع قادة عراقيين، في إطار إرسال رسالة موحدة لحلفاء طهران في المنطقة: إيران لن تتراجع عن دعم محور المقاومة في العراق ولبنان واليمن لضمان حماية ترسانة حزب الله، في موقف عدَّه مسؤول أمني متقاعد مسألة حياة أو موت لطهران.

وأشار المصدر إلى أن الرسالة الإيرانية جاءت أيضاً لتوضيح موقف طهران للرئيس اللبناني ميشال عون حول مسألة نزع سلاح الحزب، مؤكداً أن أي تنازل عن ترسانته "خط أحمر". ويُنظر إلى حزب الله من قبل إيران كذراع أساسي لأمنها الإقليمي، لا سيما بعد الخسائر التي تكبدتها في سوريا والهجمات الإسرائيلية على مواقع الحزب، رغم أن الأخير ما زال يمتلك صواريخ استراتيجية وأسلحة متقدمة.

هل يثق زيلينسكي بترامب؟ مستقبل أوكرانيا قد يتوقف على الإجابة

بحسب تقرير تحليلي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، فإن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يواجه اختباراً مفصلياً في تحديد ما إذا كان بإمكانه الوثوق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في أي اتفاق مستقبلي مع روسيا. التحليل أشار إلى أن ترامب لم يقدم، خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض الاثنين، سوى "تطمينات غامضة" حول الدور الأميركي في ضمان أمن أوكرانيا إذا قبل زيلينسكي التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولكن التحليل يتحدث أيضاً بأن رهان زيلينسكي، بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من الحرب مع روسيا، على تطمينات شخصية من ترامب يُعد مجازفة كبيرة، خاصة وأن البيت الأبيض لم يعرض تفاصيل واضحة حول طبيعة أي ضمانات أمنية مستقبلية.

(م ش)