محادثات أمنية حول أوكرانيا وتوتر داخلي في إسرائيل

بينما تتواصل ارتدادات الحرب الأوكرانية، يبرز تحول لافت في الموقف الأميركي يضع كييف وأوروبا بين ضغوط التسوية والضمانات الغامضة، في وقت يناقش فيه اللقاء الثلاثي في البيت الأبيض صيغاً جديدة لأمن أوكرانيا. فيما تكشف الاحتجاجات في إسرائيل عن عمق الانقسام الداخلي ومأزق المستقبل.

محادثات أمنية حول أوكرانيا وتوتر داخلي في إسرائيل
الثلاثاء 19 آب, 2025   09:51
مركز الأخبار

سلطت الصحف والأخبار الصادرة صباح اليوم الضوء على ثلاثة محاور وهي التحول في الموقف الأميركي من الحرب الأوكرانية، نتائج اللقاء الثلاثي الأميركي – الأوروبي – الأوكراني، إضافة إلى تصاعد الاحتجاجات في إسرائيل.

أوكرانيا وأوروبا تحت الضغط

كتبت صحيفة الخليج عن التحول في الموقف الأميركي تجاه الحرب الأوكرانية بعد وصول إدارة جديدة في واشنطن، إذ رأت أن واشنطن، مع وصول إدارتها الجديدة، لم تعد تقدم الدعم العسكري المفتوح لأوكرانيا كما في السابق، بل فرضت شروطاً مالية وسياسية، ودَفعت نحو تسوية واقعية تستبعد استعادة القرم وبعض الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول يضع كييف وأوروبا تحت ضغوط مزدوجة، في ظل استمرار التقدم الروسي وقدرة موسكو على التعايش مع العقوبات الغربية.

10 أيام لبحثها.. 4 ضمانات أمنية مقترحة حول كييف

من جهتها، ذكرت شبكة العربية أن لقاء البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين خرج بأجواء إيجابية، مع بحث أربع ضمانات أمنية لأوكرانيا دون منحها عضوية كاملة في الناتو.

وتضمنت المقترحات: تطبيق حماية شبيهة بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف، أو نشر قوة متعددة الجنسيات، أو تشكيل قوة حفظ سلام، أو قوة محدودة للردع والمراقبة. وأكد ترامب دعم بلاده لهذه الضمانات عبر الأوروبيين، مستبعداً إرسال قوات أميركية مباشرة.

هل تنهار إسرائيل من الداخل قبل أن تنهار من الخارج؟

أما صحيفة العرب اللندنية، فقد ركزت على الاحتجاجات العارمة في إسرائيل، معتبرة أنها تعكس رفضاً أعمق لسياسات فشلت في رسم مستقبل آمن، وتغذي دوامة من العنف والانتقام.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الانقسام الداخلي يحمل دلالات أعمق عن ضعف الإستراتيجيات الراهنة، ويعكس واقعاً مفاده أن الحلول العسكرية لا تصنع السلام، ولا تستجيب للتحديات الحقيقية للمنطقة. ففي هذه اللحظة الحاسمة، يجب على صناع القرار في إسرائيل والعالم إعادة النظر في كل ما اعتقدوا أنه ثابت وحتمي، لأن المسار الحالي يقود إلى المزيد من الانقسام والدمار في كل من غزة وإسرائيل.

(م ح)