اتهامات تطال الحكومة الانتقالية بالتباطؤ المتعمد في إخماد حرائق الساحل

اتهم الأهالي في الساحل السوري الحكومة الانتقالية بالتباطؤ المتعمد في إخماد حرائق الساحل، بهدف ترك النيران تمتد إلى مناطق وعرة يُعتقد أن "فلول النظام السابق" يتخذونها مخابئ لهم، كما أشاروا إلى أن هذا السيناريو بات يتكرر بشكل مكرر.

اتهامات تطال الحكومة الانتقالية بالتباطؤ المتعمد في إخماد حرائق الساحل
الخميس 14 آب, 2025   20:30
مركز الأخبار

امتدت الحرائق من سهل الغاب إلى جبال الطهر، ومن عناب إلى طرطوس، مروراً بمقامات بني هاشم وأحراج أبو قبيس، في مشهد كارثي التهم الأخضر واليابس، وغطّى الدخان سماء المنطقة، خانقاً السكان وسط مناشدات متكررة دون تدخل فوري وفعّال من فرق الإطفاء.

النيران، التي اندلعت منذ أيام، أتت على مساحات واسعة من الغابات والمزارع، ما دفع عشرات العائلات للنزوح بعد أن اقتربت دائرة الخطر من منازلهم، بينما تحولت قرية عناب من وجهة سياحية إلى ساحة رماد.

وأكد الأهالي للمرصد السوري لحقوق الإنسان غياب فرق الإطفاء في الساعات الأولى للحرائق، ما سمح للهب بالانتشار بشكل كبير.

واتهم سكان المنطقة الحكومة الانتقالية بالتباطؤ المتعمد في عمليات الإخماد، بهدف ترك النيران تمتد إلى مناطق وعرة يُعتقد أن "فلول النظام السابق" يتخذونها مخابئ لهم، ما أثار جدلاً واسعاً حول الدوافع الحقيقية وراء هذا البطء في الاستجابة، بحسب المرصد السوري.

وأشار الأهالي إلى أن هذا السيناريو يتكرر دائماً بالطريقة نفسها: غياب أولي للاستجابة، ثم تدخل متأخر بعد أن تكون النيران قد أتت على الهكتارات، ليظهر بعض المسؤولين لاحقاً بمظهر "الأبطال".

مع استمرار اشتعال الحرائق، تتزايد المخاوف من خسائر أكبر في الغطاء الأخضر، إلى جانب الأضرار الاقتصادية والإنسانية، وسط مطالبات ملحة بوقف ما وصفه الأهالي بـ"التعامل الانتقائي" مع الكارثة قبل أن تتحول إلى مأساة أوسع.

(م ش)