شابّات: نضالنا مستمر لتحقيق حرية القائد الجسدية ونداء السلام

أشارت شابّات من مقاطعة الرقة إلى أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ليست مطلباً شخصياً، بل قضية تمسّ حاضر ومستقبل الشعوب التواقة للحرية. وأكدن أنهن، من أجل ذلك، سيبذلن كل ما بوسعهن لتحقيق هذا الهدف.

شابّات: نضالنا مستمر لتحقيق حرية القائد الجسدية ونداء السلام
الأربعاء 13 آب, 2025   04:10
الرقة
ديمة محمد

تجد الشابات في نداء السلام والمجتمع الديمقراطي للقائد عبد الله أوجلان دعوة موجهة لهن بشكل خاص، أولاً كشابات وثانياً كنساء، لأهمية دورهن في إرساء أسس السلام والمجتمع الديمقراطي. كما يبرز هذا النداء دورهن الأساسي في تحقيق حرية القائد الجسدية.

وفي هذا السياق، أوضحت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة، مرام محمد، أن القائد عبد الله أوجلان يقدم مشروعاً متكاملاً لبناء مجتمع ديمقراطي حر، يقوم على أساس حرية المرأة ومشاركتها الفعالة في الحياة السياسية والاجتماعية.

وأكدت مرام محمد في حديثها لوكالتنا أن تحقيق نداء السلام مرتبط بتحقيق حرية القائد الجسدية. ومن أجل ذلك، أشارت إلى مسؤوليات الفئة الشابة تحديداً في فهم القائد فهماً سليماً وتطبيق ما يطرحه عبد الله أوجلان، لكونها المحرك الديناميكي للمجتمعات.

ومن هذا المنطلق، شددت مرام على تصعيد وتيرة نضالهن من خلال التنظيم والوعي والمشاركة الفعالة في ميادين السياسة والمجتمع، وفضح السياسات التي تسعى لعرقلة مشروع الأمة الديمقراطية.

من جانبها، أوضحت الشابة نور محمد أن حرية القائد الجسدية ليست مطلباً شخصياً، بل قضية تمس حاضر ومستقبل الشعوب التواقة للحرية، وفي طليعتها المرأة الشابة، كما يعد فكره وفلسفته مفتاح تحقيق السلام الحقيقي. وقالت: "من واجبنا نحن الشابات النضال حتى كسر جدران العزلة ورؤية القائد بيننا".

وذكرت نور أن الفئة الشابة وخاصة النساء هي المحرك الرئيس للمجتمعات، وذلك يجب أن "نعمل من خلال المبادرات السياسية والمجتمعية لتعزيز حضورنا كشريكات أساسيات في عملية السلام، وليس كضحايا للحروب والصراعات".

فيما رأت الشابة هيفا كردو، أن نداء السلام للقائد عبد الله أوجلان، لا يمكن فصله عن معركة الحرية، وأن استمرار فرض العزلة عليه، يشكل استهدافاً مباشراً لإرادة الشعوب الساعية للديمقراطية. وقالت إنّ الشابات يمتلكن القدرة على أن يكن فاعلات أساسيات في تنفيذ عملية السلام من خلال كسر الصمت ورفض الذهنية الذكورية.

كما أكدت أن المرحلة الراهنة تستدعي كل الجهود وعلى رأسها جهود الشباب والشابات للعب دور أكثر فاعلية وتأثيراً من أجل تغيير الذهنية ونشر نداء السلام والمساهمة في تحقيقها أيضاً.

(ي م)

ANHA