انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"

انطلقت فعاليات كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"، وذلك في المركز الثقافي في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة.

انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
انطلاق أعمال كونفرانس "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا"
الجمعة 8 آب, 2025   10:16
الحسكة

انطلقت فعاليات كونفرانس وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا، تحت شعار "معاً من أجل تنوع يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا"، وذلك في المركز الثقافي في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، بمشاركة أكثر من 400 شخصية يمثلون الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا والمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية وممثلي مكونات شمال وشرق سوريا.

بالإضافة إلى ممثلي الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية، والأحزاب السياسية والتنظيمات النسوية، ومطران الجزيرة والفرات مارموريس عمسيح، والاتحاد السرياني، وحركة المجتمع الديمقراطي، والمجلس الوطني الكردي والشيخ مرشد الخزنوي.

وبحضور الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، أفين سويد، وحسين عثمان، والرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان.

وستُلقى خلال الكونفرانس كلمات باسم مؤسسات شمال وشرق سوريا السياسية والعسكرية (الإدارة الذاتية، وقوات سوريا الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية، ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، وكلمات لمكونات إقليم شمال وشرق سوريا).

كما سيتضمن الكونفرانس رسالة الموحدين الدروز والعلويين إلى مكونات إقليم وشمال وشرق سوريا.

وبعدها ستتم قراءة وثيقة الكونفرانس، والبدء بالمداخلات والمقترحات، وفي الختام سيتم قراءة البيان الختامي.

إلهام أحمد: التعدد مصدر قوة

كلمة الافتتاحية، ألقتها الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إلهام أحمد، وأكدت فيها أن هذا الكونفرانس يُعقد في مرحلة مفصلية وحاسمة من تاريخ سوريا تستدعي من الجميع مسؤولية سياسية وأخلاقية عميقة تجاه أوضاع البلاد المستجدة.

وأوضحت أن الكونفرانس هو تعبير حيّ عن إرادة الشعوب التي اختارت أن تواجه الحرب بالتلاقي، وأن تجابه التهميش بالتنظيم، وأن تبني نموذجاً ديمقراطياً قائماً على الاعتراف المتبادل، والشراكة الحقيقية، والعدالة الاجتماعية.

مشيرةً أن مكونات شمال وشرق سوريا – من كردٍ وعرب، وسريانٍ آشوريين، وأرمنٍ وتركمان، وشيشانٍ وشركس، ومسلمين ومسيحيين، وإيزيديين – أثبتت أن التعدد ليس تهديداً، بل مصدر قوة. وأن الحماية الحقيقية لا تأتي من الخارج، بل من الإرادة المشتركة في بناء السلام العادل والمستدام، وقالت إن استمرار الذهنية الأحادية في الحكم لا يؤدي إلا إلى تعميق الازمات.

وعدّت أن الكونفرانس استحقاق سياسي وشعبي هدفه الإسهام في رسم ملامح مستقبل سوري جديد، يقوم على الشراكة الحقيقية، والاعتراف المتبادل، والتمثيل العادل، والمواطنة الحقيقية، وعلى التعددية واللا مركزية الديمقراطية كضمان لوحدة البلاد واستقرارها.

وبيّنت إلهام أحمد أن مشاركة ممثلي هذه المنطقة في هذا الكونفرانس، تمثل جوهر العملية السياسية والدستورية؛ وأضافت: "لا يمكن بناء سوريا جديدة دون الاعتراف بحقوق كل مكون، ودون ضمان مشاركته الفاعلة في صياغة المستقبل".

وأكدت أن الكونفرانس هو محطة تأسيسية لمسار أوسع، ينطلق من إرادة الشعوب، ويتجه نحو إعادة صياغة الدولة السورية على أسس عادلة، تقوم على المساواة في المواطنة، وهوية جامعة غير إقصائية، وسلطة خاضعة للمساءلة، متوازنة في الحقوق والواجبات.

واختتمت إلهام أحمد كلمتها بتأكيد آمالها في أن يكون هذا الكونفرانس خطوة متقدمة نحو سوريا جديدة تسعى لكل أبنائها دون تمييز، وتعيد للسياسة معناها الأخلاقي بعد زمن طويل من التسلط والإنكار.

(كروب/ح)

ANHA