مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة "السيطرة" على غزة

وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، مؤلفة من خمسة بنود، هدفها "السيطرة" على غزة، في شمال القطاع المحاصر الذي يعاني من أزمة إنسانية حادة ودمار هائل بعد 22 شهراً من الحرب.

مجلس الوزراء الإسرائيلي يوافق على خطة "السيطرة" على غزة
الجمعة 8 آب, 2025   08:43
مركز الأخبار

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي "يستعد للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع مساعدات إنسانية على السكان المدنيين خارج مناطق القتال".

وأضاف في بيان أن "مجلس الوزراء الأمني أقرّ، في تصويت بالأغلبية، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب هي: نزع سلاح حماس؛ إعادة جميع الأسرى - أحياء وأموات؛ نزع سلاح قطاع غزة؛ السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة؛ إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لحماس ولا للسلطة الفلسطينية".

وأكد أن "أغلبية ساحقة من وزراء الحكومة ذكروا أن الخطة البديلة التي عُرضت على الكابينت للنظر فيها لن تهزم حماس ولن تعيد الأسرى"، من دون مزيد من التفاصيل.

ويسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً أو ينفذ عمليات برية في حوالي 75 في المئة من مساحة غزة، ويقود معظم عملياته من نقاط ثابتة في القطاع أو انطلاقاً من مواقعه على امتداد الحدود.

وينفذ الجيش قصفاً جوياً ومدفعياً متواصلاً في مختلف أنحاء القطاع بشكل يومي.

وألحقت الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023 دماراً هائلاً في مختلف أنحاء القطاع، ودفعت سكانه الذين يناهز عددهم 2.4 مليون شخص إلى النزوح مرة واحدة على الأقل، بحسب الأمم المتحدة التي تحذر في الآونة الأخيرة، كما العديد من المنظمات الإنسانية، من خطر المجاعة في القطاع.

رد استباقي من حماس.. لن تكون نزهة

وجاء القرار الإسرائيلي بعد ساعات من رد حماس على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي. ورأت حماس أن ما طرحه نتانياهو "من مخططات لتوسيع العدوان على غزة يؤكد أنه يسعى فعلياً للتخلص من أسراه والتضحية بهم، من أجل مصالحه الشخصية وأجندته الأيديولوجية المتطرفة".

وعدَّت أن "هذه التصريحات تمثل انقلاباً صريحاً على مسار المفاوضات"، مشددة على أن "أي توسيع للعدوان على شعبنا لن يكون نزهة، بل سيكون ثمنه باهظاً ومكلفاً على الاحتلال وجيشه".