مثقفون: لقاء القائد عبد الله أوجلان ضرورة من أجل السلام

أكد مثقفو مقاطعة الطبقة والرقة أن القائد عبد الله أوجلان رمزٌ للمقاومة ومصدر إلهام إنساني وفكري يتجاوز الأطر السياسية، وشددوا على أن الرغبة في لقائه نابعة من انتماء عميق لمشروع تحرري زرع الوعي وجعل الإنسان محور التغيير.

مثقفون: لقاء القائد عبد الله أوجلان ضرورة من أجل السلام
الثلاثاء 5 آب, 2025   02:30
الطبقة
ريناد العلي

تتصاعد المطالبات في شمال وشرق سوريا برفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وسط تأكيد المثقفين على أن اللقاء به ضرورة استراتيجية تفتح آفاق الحل السياسي والاستقرار في عموم الشرق الأوسط، معلنين عن رغبتهم في لقائه.

رقية العلي، إحدى مثقفات مقاطعة الطبقة، عبّرت عن هذا الشعور قائلة: "في زمن تشتد فيه التحديات، نحن بأمسّ الحاجة إلى قائد لا يكتفي بالشعارات، بل يعيش وجع الناس، ويشاركهم آلامهم، قائد حاضر في وجدانهم، لا يتجمّل أمامهم، بل يتحدث إليهم بصدق، يمنحهم الثقة بأن التغيير ممكن، وأن الزمن لا يزال يحمل شيئاً يستحق أن نكافح من أجله. وهذا ما نجده في القائد عبد الله أوجلان".

وأضافت: "الرغبة في لقاء القائد ليست عاطفة لحظية، بل نابعة من إيمان عميق بأنه لم يخذل شعبه يوماً، ولم يساوم على قضاياه. هو رمز للثبات في زمن المتغيرات، وملاذ روحي وفكري يمنحنا الأمل ويقوّي إنسانيتنا، ولقاؤه بالنسبة لنا هو تجديد للعهد، نقول له من خلاله: ما زلنا نراك فينا، وبنا، ولنا".

من جهتها، شدّدت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة الطبقة، رنا السيد، على أن القائد عبد الله أوجلان "ليس مجرد شخصية سياسية، بل هو مشروع فكري وإنساني تجاوز الإطار الحزبي، ليصبح صوتاً للذين لا صوت لهم، ومرآةً تعكس تطلعات الشعوب، وخاصة المهمّشة منها".

وتابعت: "أحدث فكر القائد نقلة نوعية في وعينا، وفي فهمنا لمفاهيم؛ مثل الحرية والعدالة ودور المرأة في بناء المجتمعات. والرغبة في لقائه لا تنبع من إعجاب فكري فقط، بل من انتماء عميق لمشروع تحرري يضع الإنسان في صلبه، مشروع يزرع الوعي، ونحن نؤمن أن الحرية تبدأ من الوعي، وهذا ما زرعه القائد فينا".

بدوره، قال المثقف مصطفى كمال من مقاطعة الرقة: "أناشد إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، فهم ليسوا مجرمين، بل أصحاب رأي ومواقف، ومكانهم الحقيقي بين الشعوب، لا خلف القضبان".

وأضاف: "أؤكد على أهمية اللقاء مع القائد عبد الله أوجلان، لما يمتلكه من رؤية استراتيجية ومعرفة معمقة بواقع المنطقة وتعقيداتها، فله تاريخ طويل من النضال من أجل حقوق الشعوب والسلام، وهو الشخصية التي تستطيع إرشادنا إلى الطريق الصحيح. واستمرار العزلة عليه يعني عملياً غياب أي أفق حقيقي للسلام".

(أ)

ANHA