السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة

توصلت سياسيات وناشطات ومثقفات، خلال ندوة حوارية تمحورت حول أهمية السلم الأهلي وضرورة محاربة خطاب الكراهية، إلى أن المرأة تلعب دوراً محورياً في بناء السلام وترسيخ ثقافة التعايش، باعتبارها صوتاً وطنياً يسهم في تعزيز جسور الثقة بين مختلف المكونات السورية.

السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية عنوان ندوة حوارية في الرقة
الإثنين 4 آب, 2025   16:29
الرقة

نظّم مجلس المرأة السورية، بالتعاون مع مجلس تجمّع نساء زنوبيا، ندوة حوارية بعنوان "بريادة المرأة السورية نحو مجتمع خالٍ من النزاعات"، وذلك في مبنى التجمع بمدينة الرقة، بحضور عضوات من مجلس المرأة السورية، وممثلات عن الأحزاب السياسية، ومجلس سوريا الديمقراطية، ومجلس عوائل الشهداء، إلى جانب عدد من الناشطات والمهتمات بالشأن العام.

افتُتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، لتبدأ بعدها فعاليات المحور الأول الذي تناول السلم الأهلي.

تحدثت عضوة مجلس المرأة السورية، اعتماد الأحمد، عن أهمية السلم الأهلي في ظل التحديات الراهنة التي تواجه سوريا، مشددة على ضرورة تعزيز الاستقرار والتقارب بين المكونات السورية كافة.

وأكدت اعتماد الأحمد على الدور المحوري للمرأة في تحقيق السلام المستدام، مشيرةً إلى أن استبعاد المرأة من الحياة العامة، سواء على طاولة المفاوضات أو في الإطار غير الرسمي، يُبعد المجتمع عن السلم الأهلي، مضيفةً "المرأة السورية كانت وما زالت حاضرة في مختلف المجالات، طالبت بالحرية والمساواة، ولعبت دوراً ريادياً ومؤثراً في بناء جسور السلام".

وأشارت مداخلات المشاركات إلى التحديات التي تواجهها المرأة، مشيرة إلى أهمية التمكين السياسي والوعي القانوني لتحقيق مشاركة فعالة للمرأة في بناء السلام، مؤكدات أن المرأة كانت مستهدفة من قبل الأنظمة القمعية، سواء سلطة البعث أو مرتزقة داعش، وشددن على ضرورة معالجة هذا التهميش من منطلق السلم الأهلي، والابتعاد عن المصطلحات الجارحة.

وانتقل النقاش بعد ذلك إلى المحور الثاني من الندوة حول خطاب الكراهية، حيث تحدثت إدارية مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة كفاء سنجار، مؤكدة أن المرأة تسهم بشكل جوهري في التصدي لخطابات الكراهية التي تغذي العنف وتُهدد قيم التعايش السلمي.

وأضافت: "نظام الأسد ساهم في تأجيج هذا الخطاب بين مكونات المجتمع السوري. واليوم، تبقى المرأة صوتاً حيوياً في نسيج المجتمع، ولها دور محوري في ترسيخ العيش المشترك والتصدي لخطاب التحريض، خصوصاً من خلال تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

وفي السياق ذاته، شددت عضوة هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين إلهام حسين، على أهمية دور المرأة كصمام أمان في مواجهة هذه الخطابات، فيما رأت إدارية التجمّع كنانة عبدو، أن النساء في الداخل السوري لا يزلن يعانين من التهميش، ودعت لتنظيم ورش عمل في المنازل والأحياء لتعزيز الوعي ونبذ الكراهية.

واختُتمت الندوة بكلمة لكفاء سنجار، التي دعت الجميع إلى البدء من الذات والأسرة والمجتمع لنشر ثقافة المحبة والسلام ونبذ الكراهية بمسؤولية جماعية.

(م خ/ي م)

ANHA