حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني

بدأت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة في حلب بحملة لتوعية فئات المجتمع وخاصةً النساء بضرورة توخي الحذر لعدم الوقوع في فخ الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني، عبر توزيع البروشورات وتنظيم اجتماعات.

حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
حملة توعوية عن مخاطر الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني
السبت 2 آب, 2025   17:11
حلب

دعماً للجهود المبذولة لحماية النساء من الاستغلال الجنسي وخاصة الابتزاز الإلكتروني، بدأت اليوم منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بحملة توعية لمناهضة الاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني بدءاً من مدينة حلب.

عضوات المنظمة بدأن الحملة بتوزيع بروشورات ضمن شوارع حيي الشيخ مقصود والأشرفية تتضمن تعريفاً موجزاً بالاستغلال الجنسي والابتزاز الإلكتروني بوصفه أحد أخطر انتهاكات حقوق الإنسان، إلى جانب أهم النصائح التي تمكن النساء من حماية أنفسهن من خلالها، وذكر الآثار النفسية التي قد يسببها هذا النوع من العنف.

ليتم بعدها تنظيم محاضرة في كومين الشهيدة روناهي في حي الشيخ مقصود حضرتها عشرات النساء، ألقتها الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بحلب، أمل إسماعيل.

حيث أشارت خلال حديثها إلى ضرورة توعية النساء والشابات على وجه الخصوص بالآثار السلبية لهذه الظاهرة، وقالت بأنه يتم التستر غالباً على الابتزاز خوفاً من الوصمة الاجتماعية أو الخوف من المجرمين.

مؤكدةً في الوقت نفسه على أهمية دعم المرأة في هذا المضمار لصون حقوقها وكرامتها ومنع ابتزازها، عبر ذكر العديد من النصائح ومنها عدم منح الثقة للأشخاص الذين يتم التعرف عليهم عبر وسائل التواصل الافتراضي وحماية المعلومات الشخصية وغيرها.

في ختام حديثها، أكدت أمل أن منظمة سارا وفق أهدافها المعلنة ستكون بجانب كل امرأة تحتاج إلى المساعدة وستعمل على حماية حقوقها بشتى الوسائل السلمية الممكنة.

يذكر أن الجهة المنظمة للحملة لم تضع جدولاً زمنياً محدداً لنهاية الحملة، بل وضعت أهدافاً لتنفيذها وفي مقدمتها الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء لتوعيتهن.    

(غ ش/ف)

ANHA