احتجاجات واسعة في السويداء رفضاً للحصار والمجازر

تشهد السويداء موجة احتجاجات شعبية واسعة منذ صباح اليوم، تنديداً بالحصار المفروض على الأهالي والمجازر، كما رفع المتظاهرون في مدن وبلدات عدة شعارات تطالب بحماية دولية وفتح ممرات إنسانية، وسط دعوات لتحرك داخلي ودولي عاجل لوقف ما وصفوه بسياسة "التجويع الممنهج" والاستهداف المنظم لسكان المحافظة.

احتجاجات واسعة في السويداء رفضاً للحصار والمجازر
احتجاجات واسعة في السويداء رفضاً للحصار والمجازر
احتجاجات واسعة في السويداء رفضاً للحصار والمجازر
احتجاجات واسعة في السويداء رفضاً للحصار والمجازر
الإثنين 28 تموز, 2025   20:57
مركز الأخبار

شهدت السويداء، اليوم، احتجاجات ووقفات شعبية واسعة في عدد من مدنها وقراها، رفضاً للحصار المفروض على المحافظة وللمجازر والانتهاكات التي تُتهم بارتكابها ما تُعرف بـ"سلطة الجولاني".

ففي قرية المنيذرة بريف السويداء، نظّم الأهالي وقفة احتجاجية نددوا خلالها بسياسة "التجويع الممنهج" والحصار المفروض على المحافظة، ورفعوا شعارات تطالب بـ"حماية دولية عاجلة" لوقف الانتهاكات. وفي مدينة صلخد جنوباً، تكررت الدعوات لفك الحصار وتأمين المعابر الإنسانية، وسط تنديد شعبي بالممارسات التي وصفها المحتجون بـ"الإرهابية".

وشهدت بلدة القريا مظاهرة حاشدة انطلقت من ساحة صرح المجاهد سلطان باشا الأطرش، شارك فيها محتجون من مختلف الطوائف، رافعين شعارات تندد بما وصفوه بـ"مجازر سلطة الجولاني التكفيرية" مطالبين بفتح ممرات إغاثية ووقف الجرائم بحق المدنيين.

وفي بلدة عرمان، خرجت وقفة مشابهة تطالب بإنهاء الحصار المفروض منذ أكثر من أسبوعين، وتوفير الحماية الدولية. كما نظمت مظاهرات مماثلة في سهوة الخضر ومدينة شهبا، حيث ردد المتظاهرون شعارات مثل: "سويدا حرة حرة.. جولاني يطلع برا"، و"بالروح بالدم نفديكي يا السويداء"، مؤكدين مطلبهم الرئيس بإيجاد حماية دولية وإغاثية عاجلة.

وفي بلدة الكفر، نظم الأهالي اعتصاماً سلمياً نددوا خلاله بالحصار والحرمان من الإمدادات، داعين إلى إقامة جسر جوي إنساني وفتح معابر برية آمنة لإيصال المساعدات.

تأتي هذه التحركات الشعبية استجابةً لدعوات أطلقها ناشطون مدنيون في السويداء لتنظيم اعتصام شعبي موحد في مختلف مناطق المحافظة، عند الساعة الخامسة من مساء اليوم. وركزت الدعوات على تحميل سلطة الجولاني وميليشياتها مسؤولية "المجازر والانتهاكات الممنهجة" التي طالت المدينة وعشرات القرى، إلى جانب ما وُصف بـ"استهداف منظم لمكون ديني وإثني كامل"، في إشارة إلى الطائفة الدرزية، ما اعتبره المحتجون "جريمة ضد الأقليات".

كما دعا منظمو الاحتجاجات إلى تشكيل ضغط داخلي وخارجي لفك الحصار، وتوفير حماية إنسانية شاملة، وفتح تحقيق دولي بشأن ما يتعرض له السكان المدنيون.

(م ش)