ملتقى عشائري يطالب بسوريا ديمقراطية لا مركزية

أعرب وجهاء وشيوخ قبائل وعشائر عربية وكردية وسريانية عن دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين تمسكهم بوحدة الصف وتكاتف المكونات في مواجهة محاولات زرع الفتنة، ودعوا إلى بناء دولة سورية ديمقراطية لا مركزية، تضمن التعددية السياسية والاعتراف بجميع المكونات.

ملتقى عشائري يطالب بسوريا ديمقراطية لا مركزية
السبت 26 تموز, 2025   14:54
قامشلو

نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي، بالتعاون مع مكتب العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية، ملتقى لوجهاء وشيوخ عشائر ومثقفين من الكرد والعرب والسريان، وذلك في صالة الحزب بمدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة، بهدف تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم العيش المشترك بين مختلف مكونات شمال وشرق سوريا.

واستُهلّ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، أعقبتها كلمة ألقاها نور الدين شاكر، أحد وجهاء عشيرة دل ممكا الكردية، تحدّث فيها عن التاريخ المشترك الذي يجمع مكونات المنطقة، مؤكداً أن الروابط الاجتماعية والثقافية بين الكرد والعرب والسريان شكّلت عبر التاريخ أرضية صلبة لمواجهة التحديات.

وأشار شاكر إلى أن "انطلاق ثورة 19 تموز مثّل نقطة تحوّل أسهمت في توحيد الجهود ضمن قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، لمواجهة الإرهاب ومشاريع الفتنة، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية".

وأعرب المشاركون عن إدانتهم الشديدة "للمجازر التي شهدها الساحل، ومناطق من محافظة السويداء"، مؤكدين رفضهم القاطع لمحاولات جرّ البلاد نحو الطائفية والانقسام.

وفي ختام الملتقى، صدر بيان باسم وجهاء وشيوخ ومثقفي العشائر والقبائل الكردية والعربية والسريانية في تربه سبيه، تلاه الشيخ علاء الدين أحمد، شيخ عشيرة الأسياد الحياليين، أكد فيه:

"نحن، شيوخ ووجهاء القبائل والعشائر في منطقة تربه سبيه، نشدد على موقفنا الثابت في دعم قوات سوريا الديمقراطية، التي نراها القوة الوطنية الحامية للسلم الأهلي، والضامنة للأمن والاستقرار في عموم سوريا".

وأعلن البيان "تضامننا الكامل مع أهلنا في محافظة السويداء، وخاصة أبناء الدروز، وندين بشدة كل ما يهدد أمنهم وسلامتهم، ونثمّن مواقفهم الوطنية والإنسانية في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم".

ودعا البيان "جميع السوريين بمختلف أطيافهم ومكوناتهم إلى ترسيخ قيم الأخوة والمودة والتفاهم، ورفض كل أشكال الفتنة والاقتتال الداخلي، والوقوف في وجه خطاب الكراهية والتحريض، الذي تروّج له بعض القنوات والمنصات الإلكترونية التي تسعى لضرب النسيج الاجتماعي السوري".

كما استنكر البيان "المجازر التي ارتكبت بحق إخوتنا العلويين في الساحل"، مجدداً التزام العشائر والقبائل الكردية والعربية والسريانية بالعمل المشترك والتكاتف في سبيل حماية وحدة سوريا، ومواصلة التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، لبناء مستقبل يسوده السلام والعدالة والازدهار، ضمن إطار دولة سورية ديمقراطية، لا مركزية، تعددية، تحترم حقوق جميع المكونات والطوائف والمذاهب والقوميات.

(كروب/ ل م)

ANHA