اتحاد الإعلام الحر يطلق حملة لمناهضة خطاب الكراهية

أطلق اتحاد الإعلام الحر حملة لجمع التواقيع لمناهضة خطاب الكراهية وتعزيز أخلاقيات العمل الإعلامي.

اتحاد الإعلام الحر يطلق حملة لمناهضة خطاب الكراهية
الأربعاء 23 تموز, 2025   16:42
قامشلو

في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتطرف في سوريا، أطلق اتحاد الإعلام الحر حملة جمع تواقيع تهدف إلى تعزيز التزام العاملين والعاملات في الحقل الإعلامي بالمعايير المهنية والأخلاقية، وذلك انطلاقاً من مسؤولية الإعلام في نشر الحقيقة وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش.

وأُطلقت الحملة في 22 تموز/يوليو الجاري، وتستمر لمدة 15 يوماً، يتم خلالها جمع توقيعات الإعلاميين والإعلاميات من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا والشرق الاوسط والعالم، على ميثاق شرف مهني، يؤكد على رفض استخدام المنصات الإعلامية كوسيلة للتحريض أو بث الكراهية، ويشدد على أهمية الإعلام في الدفاع عن قيم الديمقراطية والسلام.

وتأتي هذه الحملة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى إعلام مسؤول، يعكس تعددية المجتمع السوري ويصون نسيجه الاجتماعي والسياسي، وتعتزم الحملة إعلان نتائجها وخططها المستقبلية بعد انتهاء فترة التوقيعات، وذلك ضمن جهود مستمرة لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز بيئة إعلامية أخلاقية. بحسب ما صرحت به لنا الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر، أفين إبراهيم.

وأضافت: "ما شهدناه مؤخراً من أحداث في السويداء والساحل ومناطق أخرى، يؤكد تنامي استخدام الإعلام للتحريض والإساءة إلى المقدسات، بذريعة حرية التعبير. وهذا أمر مرفوض. فحرية الإعلام لا تُبرر الكراهية، بل يجب أن تكون أداة لتعزيز القيم المجتمعية والإنسانية."

وأشارت إبراهيم إلى أن الاتحاد يتابع الوضع الإعلامي بدقة من خلال لجنة الرصد ومتابعة الانتهاكات الحقوقية، التي تعمل على توثيق كافة التجاوزات، سواء التي تُرتكب من قبل بعض الإعلاميين أو بحقهم. كما تم تسجيل تصاعد واضح في الخطابات الإعلامية التي تروّج للكراهية، وهو ما يتعارض مع جوهر مهنة الصحافة المبنية على الشفافية والمساواة.

كما أوضحت تواصل الاتحاد مع عدد من المنظمات الحقوقية والدولية، من بينها الاتحاد الدولي للصحافة العربية، واتحادات إعلامية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى لجنة حماية الصحفيين، بهدف توحيد الجهود في التصدي لخطاب الكراهية.

واختتمت تصريحها بالقول: "مجتمع شمال وشرق سوريا يقوم على قيم العدالة والمساواة واحترام المقدسات. ومن هذا المنطلق، نرفض جميع الخطابات الإعلامية التي تزرع الفتنة والانقسام. ندعو جميع الإعلاميين والإعلاميات إلى الالتزام بلغة الحوار والتسامح، تحت شعار حملتنا: (معاً لنرفض خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي). نأمل أن نكون من أوائل المبادرين لصناعة إعلام مسؤول يخدم السلم الأهلي في البلاد."

(ر ن/ف)

ANHA