رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز

شهدت مدينة قامشلو احتفالية جماهيرية واسعة بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 19 تموز، وأكد المشاركون على بناء حياة مستقرة ومجتمع حر ديمقراطي.

رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
رسائل هامة من قامشلو في الذكرى 13 لثورة 19 تموز
السبت 19 تموز, 2025   23:14
قامشلو

نُظّمت الاحتفالية من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية وحركة الثقافة والفن الديمقراطي في ميزوبوتاميا (TEV-ÇAND) في حديقة آزادي بمدينة قامشلو، بمشاركة آلاف الكرد والعرب والسريان الآشوريين والإيزيديين القادمين من قامشلو وتربسبيه وتل حميس وعامودا، مرتدين زيّهم الفلكلوري المعبّر عن تنوعهم.

رفعت الجماهير شعارات منها: "بروح ثورة 19 تموز، سنبني معًا حياة آمنة ومجتمعًا حرًا ديمقراطيًا."

وفي كلمة له خلال هنأ ألدار خليل، عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بهذه الذكرى، مستذكرًا شهداء الثورة وموجهًا التحية للقائد عبد الله أوجلان. وأكد: "مرت 13 سنة منذ انطلاقة الثورة وحققنا مكتسبات عظيمة بفضل التضحيات والنضال المستمر. منذ 2011 كان الكل يقول ليسقط النظام فقط، لكن بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان تحولت ثورة روج آفا إلى ثورة بناء الأمة الديمقراطية. هذه الثورة أثبتت أنها ستستمر."

وأشار إلى أن سوريا لم تصل بعد إلى حالة السلام والديمقراطية المنشودة، وأن المجازر لا تزال مستمرة في درعا والسويداء، وأضاف: "هذا العام هو عام انتصار عظيم للثورة. قريبًا سيتحول وجه سوريا إلى وجه الأمة الديمقراطية وحرية المرأة والمجتمع الديمقراطي. ثورة 19 تموز ستصبح ثورة كل سوريا الموحدة."

وأكد  أن مكتسبات اليوم لم تأتِ بسهولة بل هي نتاج كفاح طويل بفكر القائد عبدالله أوجلان، وأن الشعب الكردي انتقل من مرحلة إثبات الوجود إلى تحقيق المكتسبات، قائلاً: "الثورة ستستمر برفع راية الديمقراطية، ومن المهم حمايتها وتطويرها. سوريا الديمقراطية لا تتحقق إلا بحل القضية الكردية، وهذه التجربة الرائدة ستتقدم بفضل المكونات الكردية والعربية والسريانية."

من جانبها، قالت بريفان خالد، عضوة منسقية مؤتمر ستار، إنهم اليوم يحتفلون بذكرى الثورة مع كل مكونات شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان آشوريين: "13 عامًا مرت وشعوب المنطقة صمدت دون تردد، بفضل ريادة المرأة الكردية وتكاتفها مع النساء العربيات والسريانيات حافظت على الثورة. هذا الإرث تحقق بفضل تضحيات شهيداتنا الرائدات."

وأضافت: "حاولوا كسر إرادتنا قبل 13 عامًا لكننا بصمود الشعوب وإرادتها حمينها. اليوم هناك هجمات تستهدف مكتسباتنا، سياستهم ضد جميع المكونات، لأنهم لا يريدون لنا أن نعيش معًا ديمقراطيًا، لكننا سنحمي ثورتنا ومؤسساتنا."

أما فيفيان بهو، الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة، فاستذكرت شهداء الثورة وقالت: "الثورة طريق الكرامة والحرية، وهي تعبير عن إرادة كل الشعوب التي رُفض تهميشها. الإدارة الذاتية أصبحت نموذجًا لسوريا، وعلينا جميعًا حمايتها ونقف بوجه المستبدين حتى نحقق سوريا ديمقراطية. يجب أن نجدد عهدنا."

بعد الكلمات، ألقى الفنانون شهريبانا كردي، شريف أومري، والشاعر فرهاد مردي قصائدهم،  وأغانيهم وقدمت فرق هيفا للفن وكومين يرسوسو السريانية وصلات غنائية ودبكات شعبية.

اختُتم الحفل برفع شعارات "المرأة، الحياة، الحرية" و"عاشت مقاومة الشعوب"، وسط حلقات الرقص والدبكات الجماعية.

(كروب/ك و)

ANHA