وحدات حماية الشعب: 19 تموز أثبتت أن إرادة الشعوب قادرة على الوقوف في وجه الاستبداد

هنأت وحدات حماية الشعب شعب شمال وشرق سوريا، وأصدقاءه في أنحاء العالم، بالذكرى 13 لثورة 19 تموز، وقالت: "أثبتت هذه الثورة أنّ إرادة الشعوب قادرة على الوقوف في وجه الاستبداد، وأصبحت منارة أمل لجميع مكوّنات المنطقة"، وأكدت "أن أي صيغة حكم أو مشروع سياسي لا يُراعي التنوع والتعدّدية في هذه الأرض، لن يكون قادراً على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 14 عاماً".

وحدات حماية الشعب: 19 تموز أثبتت أن إرادة الشعوب قادرة على الوقوف في وجه الاستبداد
السبت 19 تموز, 2025   11:41
مركز الأخبار ل

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب اليوم، بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 19 تموز، جاء في نصه:

"في هذه المناسبة التاريخية، تنضمّ القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بفخر إلى شعب شمال وشرق سوريا، وعوائل شهدائنا، وأصدقائنا في أنحاء العالم، لإحياء الذكرى الثالثة عشرة لثورة روج آفا.

إن التاسع عشر من تموز لا يُمثّل مجرد تاريخ، بل هو رمز للمقاومة والحرية، وبداية مرحلة جديدة في تاريخ كردستان وسوريا والشرق الأوسط بأسره.

نُحيّي بإجلال واحترام شهداءنا الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعاً عن هذه الثورة. لقد شكّلت مقاومة شعبنا، إلى جانب قوات YPG وYPJ، في وجه تنظيم داعش وقوى الاحتلال، مثالاً خالداً في البطولة؛ لم تقتصر نتائجه على حماية منطقتنا فحسب، بل تركت أثراً بالغاً على أمن البشرية جمعاء.

منذ عام 2012، اكتسبت ثورة روج آفا طابعاً أممياً بفضل عشرات الآلاف من الثوار القادمين من مختلف أجزاء كردستان، ومن شعوب سوريا، والمقاتلين الأحرار من شتى أنحاء العالم.

لقد أثبتت هذه الثورة أنّ إرادة الشعوب قادرة على الوقوف في وجه الاستبداد، وبقيادة النساء والشباب، أصبحت الثورة منارة أمل لجميع مكوّنات المنطقة.

واليوم، تُعرف روج آفا عالمياً كنموذج للحكم الديمقراطي القائم على المساواة والتعايش والسلام. وقد أثبتنا من خلالها أنّ التضامن بين شعوب الشرق الأوسط ليس احتمالاً نظرياً، بل ضرورة واقعية قابلة للتحقيق.

في هذه الذكرى، نُدرك أن منطقتنا، وسوريا على وجه الخصوص، لا تزال تمرّ بمرحلة من عدم الاستقرار والصراع. ونُكرّر تأكيدنا أن أي صيغة حكم أو مشروع سياسي لا يُراعي التنوع والتعدّدية في هذه الأرض، لن يكون قادراً على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ أربعة عشر عاماً.

إن الأزمة السورية، التي غذّاها الاستبداد ورفض التعدد، ستزداد تعقيداً إذا استمرت القوى الجديدة في انتهاج السياسات ذاتها من إقصاء وإنكار.

في الذكرى الثالثة عشرة لثورتنا، نُجدّد عهدنا بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة. وستبقى قواتنا صامدة، متمسّكة بالدفاع عن شعبنا وقيم هذه الثورة، في وجه جميع التهديدات والمخاطر، بعزيمة راسخة ودون تراجع".

(ل م)