أهالي الشدادي يدينون الانتهاكات في السويداء ويدعون لبناء سوريا ديمقراطية تعددية

أدان أهالي مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، الانتهاكات التي ارتكبت بحق أهالي مدينة السويداء، ودعوا لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تضمن حقوق جميع مكوناتها.

أهالي الشدادي يدينون الانتهاكات في السويداء ويدعون لبناء سوريا ديمقراطية تعددية
الخميس 17 تموز, 2025   15:40
الحسكة

أصدرت حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة، اليوم، بياناً بخصوص الأحداث التي شهدتها مدينة السويداء.

وقرئ البيان أمام مبنى الشبيبة الثورية في المدينة، بحضور عدد من أهالي الشدادي، وممثلين عن المؤسسات المدنية والإدارات المحلية والكومينات، من قبل الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي، فاضل الأحمد.

واستهلّ البيان بالتأكيد على أن ما تعيشه سوريا من حالة عدم استقرار سياسي وأمني، منذ سقوط النظام السابق، يعود إلى غياب التمثيل المتنوع في السلطة الانتقالية، واستمرار نهج الإقصاء والتفرد بالحكم، وهو ما يعمّق الفجوة بين المكونات السورية ويهدد وحدة البلاد.

وأوضح البيان: "ما شهدته السويداء من أحداث دامية وممارسات تخرج عن السلوك البشري، تُعيد إلى الأذهان فظائع حدثت في مناطق سورية أخرى، وهي نتيجة لعدم قبول السلطة بالاختلاف، وسعيها لفرض نمط أحادي للوطنية، يُقصي الآخر ويبرر محاربته تحت شعارات واهية مثل بسط السيادة أو الهبات الشعبية".

ووصف البيان ما يجري في السويداء بأنه "فكر فصائلي حاقد يسعى لإيقاظ الفتنة الطائفية، ويتخفى وراء مقولة الأكثرية لتقرير مصير الجميع"، محذراً من أن استمرار هذه السياسة سيؤدي إلى المزيد من سفك الدماء وإذكاء الصراعات بين السوريين.

دعوة للوحدة وبناء سوريا جديدة

وأضاف البيان: "إننا في الشدادي وأريافها، نستنكر بأشد العبارات هذه الانتهاكات التي تطال المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، ونرفض خطاب الكراهية بين السوريين، وندعو السلطة الانتقالية إلى وقف التجاوزات بحق أهالي السويداء والمكون الدرزي، ورفض أي ممارسات تستنسخ سياسات النظام البائد".

كما شدد على أن سوريا لا يمكن أن تُبنى بالإقصاء والتهميش، بل عبر "تكاتف أبنائها من مختلف المكونات"، مذكّراً بأن الثورة السورية انطلقت ضد الديكتاتورية، وقدّم أبناؤها تضحيات كبيرة من أجل تحقيق دولة ديمقراطية لامركزية تحفظ كرامة الجميع.

تأكيد على الموقف الوطني

واختتم البيان بالدعوة إلى ترسيخ قيم العيش المشترك، ونبذ الطائفية، واحترام حق كل مكون سوري في التعبير عن نفسه ضمن وطن يضمن العدالة والمساواة.

(خ ف/ح)

ANHA