مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء

أدانت كل من مجالس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ومجلس حماية الطفل، الهجمات التي طالت مدينة السويداء، وأكدت أنها انتهاك صارخ لكل المبادئ الإنسانية والدينية والقوانين الدولية، ودعت إلى فتح تحقيق عادل وشفاف ومحاسبة المعتدين.

مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
مجالس المرأة وحماية الطفل تدين الهجمات على السويداء
الخميس 17 تموز, 2025   13:39
مركز الأخبار

أدلى مجلس حماية الطفل بمقاطعة الجزيرة، ببيان إلى الرأي العام، بشأن الهجمات التي طالت السويداء، وأسفر عن مقتل وإصابة المئات من الأشخاص بينهم أطفال ونساء.

بيان مجلس حماية الطفل تُلي من قبل عضوة مكتب المرأة في هيئة التربية والتعليم ابتسام عثمان، وذلك أمام مبنى الأمم المتحدة بمدينة قامشلو، بمشاركة العشرات من النساء وعضوات التنظيمات النسائية.

أدان البيان الانتهاكات المستمرة التي تُرتكب بحق الأطفال في سوريا منذ ما يقارب خمسة عشر عاماً، مشيراً إلى أن اتفاقية حقوق الطفل لم تُحترم أو يتم الالتزام بها، حتى بعد سقوط النظام السابق.

كما أعرب مجلس الطفل عن استنكاره لتكرار المجازر في البلاد، كان آخرها ما حدث في مدينة السويداء وبعض مناطق الساحل، لافتاً إلى أن تعرض مدنيين داخل منازلهم للقتل على أيدي القوات التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا.

وجدد المجلس التأكيد على التزامه بالدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق الأطفال، في إطار وطني يجمع مختلف مكونات المجتمع السوري.

بدورها، أدانت مجالس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بمقاطعتي الطبقة والرقة، بالإضافة إلى مدينتي الحسكة وقامشلو ، خلال سلسلة بيانات متزامنة أدلت بها اليوم، الهجوم الذي استهدف مدينة السويداء خلال الأيام الماضية.

وافتتحت البيانات التي قُرئت من قبل عضوات في مجالس المرأة في المدن الثلاث، بآية من سورة المائدة: "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً" (المائدة: 32).

مؤكدة أن الإسلام "دين رحمة وسلام، لا دين دماء وسلاح"، ورافضة بشكل قاطع "استغلال الدين كذريعة لتبرير الجرائم والدمار".

ووصفت البيانات هذه الهجمات بأنه "عدوان وحشي وغادر" خلّف عشرات الضحايا والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأدى إلى تدمير البنية التحتية، واستهداف مباشر للمشافي، وحرمان أكثر من 250 ألف مدني من الماء والكهرباء والإنترنت والغذاء.

وحمّلت الحكومة الانتقالية في سوريا والمجموعات المسلحة التابعة لها المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير، مشيرةً إلى أن الهجوم على السويداء تخلله قصف واستهداف ممنهج للبنية التحتية الحيوية، والمشافي، وفرض حصار خانق على السكان، مما خلق أجواء من الذعر والرعب في المدينة.

كما نددت البيانات بـ "الخطاب الطائفي والتحريضي" الذي رافق هذه الهجمات، محذرة من خطورة الانزلاق نحو الاقتتال الأهلي والانقسام المجتمعي، ومؤكدة أن ما حدث "انتهاك صارخ لكل المبادئ الإنسانية والدينية والقوانين الدولية".

وخصّت بالذكر النساء الثلاث فوزية الشعراني، نسرين رضوان، فاتن حسين هلال اللواتي قتلن خلال الهجوم، إضافة إلى جميع ضحايا الهجمات، مع التأكيد أن "دماء الأبرياء لن تذهب سدى، وأن محاسبة الجناة ضرورة لا تقبل التأجيل".

ودعت المجالس إلى الوقف الفوري للاقتتال وسحب جميع القوى المسلحة من مدينة السويداء، وفتح تحقيق عادل وشفاف في ملابسات الهجوم، ووقف الحملات الإعلامية المضللة التي تروّج للانقسام وتبرّر الجرائم، بالإضافة إلى إطلاق حل سياسي شامل يعيد لسوريا وحدتها واستقرارها وكرامتها، داعيةً إلى تحرك دولي عاجل لضمان حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

واختُتمت البيانات بتجديد التزام النساء في سوريا بمواصلة النضال من أجل السلام والعدالة، مؤكدات أن "طريق الخلاص من المأساة يبدأ بالحوار والعقل، لا بالرصاص والتحريض، وأن الدين يجب أن يكون قوة تحرر أخلاقية، لا وسيلة تبرير للجرائم والانتهاكات".

(كروب/ي م)

ANHA

الرقة

حسكة

قامشلو

طبقة

قامشلو