النساء يجدّدن العهد بدعم نداء السلام والمضيّ في النضال حتى تحرير القائد جسدياً

أعربت نساء من الشيخ مقصود والأشرفية وعفرين وقامشلو، عن دعمهنّ العميق وثقتهنّ بنداء القائد عبد الله أوجلان، وأكدن أن الدولة التركية مطالبة الآن بخطوات جادة وفعلية لنجاح هذه العملية، وتعهدن بالاستمرار في النضال حتى تحقق مطلبهنّ المتمثل بتحقيق حرية القائد الجسدية.

النساء يجدّدن العهد بدعم نداء السلام والمضيّ في النضال حتى تحرير القائد جسدياً
الخميس 17 تموز, 2025   02:35
مركز الأخبار

شددت نساء من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب وعفرين ومدينة قامشلو، في حديث مع وكالتنا، أن المرحلة الحالية تتطلب تغيّراً فكرياً وسياسياً عميقاً، ودعون الدولة التركية إلى الاستجابة لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أعلن عنه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط وخطابه التاريخي في 9 تموز الجاري.

وفي هذا السياق، عبّرت أمينة محمد مصطفى عن تأثرها بعد سماع نداء القائد المصور، قائلةً: "بعد سنوات من العزلة المطلقة، كان لسماع صوته وقع كبير في قلوبنا. كنا ننتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة. ناضل القائد طويلاً من أجلنا، ونحن ممتنات له مدى الحياة، وواثقات من قدرته على بناء السلام والمجتمع الديمقراطي، وإنهاء مرحلة الدم والسلاح".

وأكدت التزامها بنهجه السياسي والفكري، قائلة: "نحن نقف إلى جانبه في كل خطوة. نطالِب الدولة التركية بإطلاق سراحه، فهو بادر بطرح السلام، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العدالة والمساواة بين الشعوب".

من جانبها، شددت موليدة نعسو على أن نداء القائد لن ينجح دون استجابة فعلية من تركيا، قائلة: "لقد كانت لحظة تاريخية أن نسمع صوته ونراه. لكنه لا يكفي؛ نريده بيننا لا عبر الشاشات. نحن ملتزمات بفكره وفلسفته، وسنواصل النضال من أجل ضمان تحقيق حريته الجسدية".

بينما غالية عمر، فقد وصفت نداء القائد بأنه أطلق مرحلة جديدة بلغة الوعي والسياسة، وأضافت: "لقد مدّنا القائد بالقوة والمعنويات لمواصلة المسيرة نحو الحرية. إن نداءه هو حل لكل القضايا العالقة. لقد نهض بالروح الكردية وأعاد لنا الإيمان بتاريخنا وحقوقنا".

وأضافت: "لن نتراجع ولن نتنازل، لكن اليوم نختار طريق الكلمة والمصافحة، لا السلاح والدم. الكريلا حملوا السلاح في زمن كان فيه العالم ينكر وجودنا. أما اليوم، فالعالم يعترف بنا، والمرحلة تتطلب تغييراً وفكراَ أعمق".

من جهتها، رأت شاها خليل أن نداء القائد عبد الله أوجلان يمثّل دعوة تاريخية لتأسيس مجتمع ديمقراطي حقيقي ونهضة نسائية، مشيرة إلى أن القائد لطالما دعا للسلام والحرية، ولم يحرّض يوماً على الاعتداء أو الحرب، بل دافع عن حقوق الشعب الكردي.

وأضافت: "كان حمل السلاح مرحلة ضرورية لحماية وجودنا. لكن اليوم نحن أمام فرصة حقيقية للتغيير. النساء والشباب مطالبون بلعب دورهم الريادي في بناء مجتمع جديد".

وأكدت أن فكر القائد أوجلان منح المرأة الكردية الوعي بحقوقها، وفتح أمامها أبواب النضال السياسي والاجتماعي، قائلة: "نحن مدينات له، وسنناضل بكل قوانا من أجل تحقيق حريته الجسدية".

أما رودين عيسى، فرأت في رسالة القائد عبد الله أوجلان الموجّهة للنساء رسالة "تحمل الأمل، والسلام، والديمقراطية"، واعتبرتها موجهة لكل الشعوب التوّاقة للحرية.

وقالت: "بطرحه العلني للسلام، كشف القائد زيف ادعاءات تركيا بالسعي لحل القضية الكردية. فقد وضع الكرة في ملعب الدولة التركية، التي لم تبادر بأي خطوة إيجابية حتى الآن".

وأضافت رودين: "الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان يمثل خطوة جوهرية لبناء الثقة وتحقيق السلام العادل. تركيا كانت دائماً تتحدث عن السلام، لكن العرقلة لم تكن من طرفنا، بل من عقلية الدولة التي تخشى أي تسوية تعني الاعتراف بحقوق شعبنا".

واختتمت بالقول: "عيوننا تترقب وجود القائد بيننا. نحن تواقات لرؤيته، ونؤمن بأن وجوده بيننا سيُطلق مرحلة جديدة من الحوار والعدالة"، ومن أجل ذلك "سنستمر في نضالنا من أجل نيل القائد حريته الجسدية".

(ن ش - س ع/ي م)

ANHA

قامشلو

حلب