استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43

استذكر أهالي مدن إقليم شمال وشرق سوريا، شهداء مقاومة سجن آمد في ذكراهم الـ 43، مؤكدين أن مقاومتهم التاريخية أسست لنهج نضالي ممتد حتى اليوم، موضحين أن شهداء مقاومة السجون خطوا بدمائهم أولى ملامح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.

استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
استذكار شهداء مقاومة سجن آمد في سنويتها الـ 43
الإثنين 14 تموز, 2025   14:42
مركز الأخبار

أحيا أهالي مدن إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، الذكرى السنوية الـ 43 لمقاومة سجن آمد وشهدائها الذين تحوّلت تضحياتهم إلى رمز للصمود في وجه محاولات إنكار الوجود الكردي، حيث نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، اجتماعاً جماهيرياً حاشداً في قاعة مركز الثقافة والفن في مدينة الدرباسية، بحضور الأهالي، وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس، بالإضافة إلى ممثلين عن قوى الأمن الداخلي.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة للرئيسة المشتركة لمجلس مدينة الدرباسية، رازيا إبراهيم، التي أكدت أن مقاومة سجن آمد "جاءت ردّاً على السياسات الفاشية والتعذيب ومحاولات طمس الهوية الكردية وأسست لنهج نضالي ممتد حتى اليوم، وأصبحت منارة لطريق الحرية الذي يسلكه الشعب الكردي وشعوب المنطقة، إلى جانب القائد عبد الله أوجلان".

وأضافت: "شهداء مقاومة السجون خطّوا بدمائهم أولى ملامح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي نناضل اليوم من أجله"، مؤكدة مواصلة السير على نهجهم حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والكرامة.

واختُتم الاجتماع بعرض سنفزيون وثائقي عن مقاومة سجن آمد، متناولاً أبرز محطاتها وحياة المقاومين الشهداء الذين خاضوا نضالهم داخل الزنازين وتحولوا إلى رموز خالدة في تاريخ حركة التحرر الكردية.

وبموازاة ذلك، شهدت مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة، اجتماعاً جماهيرياً نظّمه حزب الاتحاد الديمقراطي في القاعة العامة للاجتماعات، إحياءً لذكرى شهداء مقاومة 14 تموز داخل سجون الفاشية التركية.

وشارك العشرات من أهالي الهول في الاجتماع، الذي بدأ بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، لتليها كلمة للرئاسة المشتركة للحزب في المدينة، ألقاها عمار موسى، استعرض فيها ملحمة الفداء التي خاضها المناضلون في سجن آمد عام 1982، مشيراً إلى أن ذلك اليوم بات رمزاً للصمود والتضحية.

كما تمت قراءة بيان الذكرى الـ 43 الصادر عن الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لحركة المجتمع الكردستاني، والذي أشاد بصمود المقاومين داخل السجون كجزء من معركة طويلة نحو تحرير المجتمع وبناء الديمقراطية.

واختتم الاجتماع بعرض فيلم وثائقي عن مقاومة السجون، سلّط الضوء على الفدائيين الذين حوّلوا جدران السجن إلى ساحة نضال أثّرت في وجدان حركة الحرية الكردية.

في السياق، نظّمت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، في مقاطعة دير الزور فعالية في مدينة هجين.

وبدأت الفعالية التي حضرتها عضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، بالوقوف دقيقة صمت، ثم عُرض سنفزيون سلّط الضوء على مقاومة المناضلين في سجون الاحتلال التركي، الذين واجهوا سياسات القمع بالصمود والتضحية.

وفي كلمة لها، أكدت الرئيسة المشتركة لحركة الشبيبة الثورية السورية، نور العلي، أن "مقاومة 14 تموز شعلة أنارت طريق الحرية، وكسرت قيود التهميش والإبادة التي ارتكبتها الأنظمة الفاشية".  

(كروب/ح/ف)

ANHA

درباسية