قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول

أكدت المشاركات في مؤتمر "المرأة السوريتو" الأول في قامشلو على أن المرأة السوريتو ليست تابعة، بل ركيزة للبقاء والنضال، حافظة للهوية واللغة، وشريكة كاملة في بناء المستقبل.

قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
قامشلو تشهد انعقاد مؤتمر" المرأة السوريتو" الأول
السبت 12 تموز, 2025   19:34
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو اليوم، انطلاق فعاليات مؤتمر "المرأة السوريتو" الأول، بمشاركة أكثر من 550 امرأة من نساء سريانيات كلدان آشوريات من داخل سوريا والمهجر، وذلك بهدف تمكين المرأة وتعزيز حضورها الثقافي والمجتمعي.

وتميّز المؤتمر بتنظيم متزامن في بولهايم الألمانية، وعنكاوا في جنوب كردستان، ما أضفى طابعاً دولياً يوحد الصوت النسائي السرياني عبر الجغرافيا.

المؤتمر الذي نظمته مجموعة من الاتحادات والمنظمات النسائية، منها اتحاد نساء بيث نهرين في أوروبا والاتحاد النسائي السرياني في سوريا، حمل شعاراً لافتاً: "لا مساواة دون العدالة، ولا عدالة دون المرأة"، مؤكّداً على مركزية العدالة في قضية التمكين النسائي.

شهدت الفعاليات كلمات افتتاحية، ومداخلات من ممثلات مؤسسات سياسية ودينية، إضافة إلى جلسات تحليلية ناقشت قضايا الهوية، الثقافة، النضال، والتمكين. وقد شاركت فيه ناشطات من لبنان، وتركيا إلى جانب حضور لافت من نساء المهجر في أوروبا وأميركا الشمالية، في مشهد يرسّخ وحدة الهموم والطموحات النسائية السريانية حول العالم.

ومن أبرز مخرجات المؤتمر:

الإعلان عن تأسيس "ائتلاف أثتو سوريتو العالمي" لتوحيد الجهود داخل الوطن والشتات.

إطلاق حملة دولية للدفاع عن المرأة في مناطق النزاع، تشمل التوثيق والمحاسبة.

دعوات لتعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي والكنسي والمجتمعي، ورفض الوصاية الذكورية.

تأكيد أهمية اللغة والثقافة الأم، والتمكين الاقتصادي عبر مراكز تدريب وتأهيل.

إدانة "الحرب البيضاء" ضد النساء في المهجر، والدعوة للاعتراف بدورهن في الأمن والدفاع.

واختُتم المؤتمر ببيان يؤكد أن المرأة السوريتو ليست تابعة، بل ركيزة للبقاء والنضال، وشريكة في صنع المستقبل.

المؤتمر يشكّل، وفق منظّميه، نقطة انطلاق نحو مشروع تحرري جماعي يضع المرأة في موقعها الطبيعي: صانعة القرار.

(ر ن/ف)

ANHA