ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات

سلّطت ندوة حوارية في الرقة، الضوء على ظاهرة الانتحار، وأسبابها، وتداعياتها النفسية والاجتماعية، وسبل الوقاية والدعم المجتمعي، وخرجت بعدة توصيات.

ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
ندوة توعوية تسلط الضوء على ظاهرة الانتحار وتخرج بعدة توصيات
الخميس 10 تموز, 2025   17:10
الرقة

نظّم مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، اليوم، ندوة حوارية في صالة عشتار تحت شعار "لنعمل معاً لإحياء الأمل"؛ لتسليط الضوء على ظاهرة الانتحار، وأسبابها، وتداعياتها النفسية والاجتماعية، وسبل الوقاية والدعم المجتمعي.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بمشاركة واسعة ضمت أخصائيين نفسيين، ناشطين في مجال حقوق الإنسان، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، إلى جانب حضور لافت من النساء والشباب من مختلف المناطق.

وهدفت الندوة إلى مناقشة تنامي معدلات الانتحار، خصوصاً في صفوف الشباب والنساء، وسط تأكيد المشاركين على ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة هذه الظاهرة.

استهلت الجلسات بقراءة المحور الأول من قبل عضوة مجلس إدارة منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة، نصرية محمود، حيث تناولت تعريف الانتحار وأبرز أسبابه النفسية والاجتماعية والدينية والثقافية والصحية والاقتصادية، إضافة إلى استعراض وسائل الانتحار وآثاره على الأسرة والمجتمع، مع تقديم حزمة من الحلول المقترحة.

أما البند الثاني من المحور ذاته، فقد تم تقديمه باسم مجلس المرأة في الإسلام الديمقراطي، من قبل عضوة المجلس خلود خضر شيخ عيسى، حيث تم استعراض نظرة الأديان المختلفة تجاه الانتحار، والتأكيد على دعوات الإسلام والمسيحية إلى حفظ النفس، ومناقشة الأسباب المعاصرة للظاهرة وسبل علاجها.

وتناول المحور الثاني للندوة الأسباب النفسية للانتحار، حيث قدمت نائبة هيئة المرأة بمقاطعة الجزيرة، مايا شابو، عرضاً مفصلاً، تلته مداخلة من ممثل منظمة حقوق الإنسان أحمد داوود، حول أثر النزاعات والحروب على حياة الإنسان ضمن إطار البروتوكولات الدولية.

وشهدت الجلسة الحوارية مداخلات من قبل مختصين في علم النفس والاجتماع، ركزت على العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية المساهمة في تفشي الظاهرة، مع التأكيد على أهمية خلق بيئة داعمة، وتفعيل دور الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في نشر ثقافة الأمل والوعي.

كما استمع المنظمون لشهادات واقعية من الحضور، ما أضفى بعداً إنسانياً عميقاً للنقاش، وأبرز الحاجة إلى طرح هذه القضية بشكل علني ومسؤول.

واختتمت الندوة، بعدة توصيات وهي:

تقديم الدعم النفسي والصحي للذين حاولوا الانتحار.

تكثيف حملات التوعية بمخاطر الاضطرابات النفسية والضغوط الاجتماعية والاقتصادية.

تعزيز جهود الإدارة الذاتية لتحسين ظروف الشباب.

نشر الوعي عبر وسائل الإعلام والإبلاغ المبكر عن الحالات المعرضة للانتحار.

تفعيل دور الأسرة في رفع الوعي لدى الآباء والأمهات.

تشجيع المراكز البحثية على دراسة الظاهرة بشكل موسع.

تنظيم ورشات عمل مع الكومينات والمجالس لفهم جذور المشكلة.

افتتاح مراكز قانونية لتقديم الاستشارات لضحايا العنف والاغتصاب والتحرش.

(د م/ م ع)

ANHA