انتقادات للحكومة الانتقالية وغموض موقف أردوغان محورا اهتمام الصحف

انتقد المراقبون الاحتفالات الرسمية الاستعراضية التي نظمتها الحكومة الانتقالية في سوريا، في وقت تحترق فيه الغابات على الساحل السوري. في حين يستمر الغموض في موقف أردوغان من تعامله مع نداء القائد عبدالله أوجلان. وفي شأن آخر، تمتلك الصين أوراق تأثير قوية على إيران تُسهم في كبح سياساتها حيال الشرق الاوسط.

انتقادات للحكومة الانتقالية وغموض موقف أردوغان محورا اهتمام الصحف
الثلاثاء 8 تموز, 2025   10:02
مركز الأخبار

كتبت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عن المفارقة الصارخة بين واقع الحرائق في سوريا والاحتفالات الرسمية التي تُقام، بالإضافة إلى غموض موقف تركيا في التعامل مع نداء القائد عبدالله أوجلان، والخيارات الاستراتيجية لدول الخليج بشأن العلاقات مع إيران.  

حرائق في الساحل وألعاب نارية في العباسيين

سلطت صحيفة المدن الإلكترونية الضوء على المفارقة الصارخة بين الواقع المؤلم الذي تعيشه سوريا بسبب حرائق الغابات، والاحتفالات الرسمية التي وصفتها بـ "الاستعراضية" المنظمة بمناسبة إطلاق "الهوية البصرية الجديدة"، في وقت يشهد فيه البلد كارثة بيئية وطنية حقيقية.

حيث ذكرت الصحيفة "لم يكن لائقاً على الإطلاق أن ترعى السلطة احتفالات بلوغو رسمي جديد بينما يحترق جزء من البلد، حرفياً لا مجازياً، ويهدد الحريق بالانتشار مدعوماً بالعوامل المناخية".

وأضافت إن "إعلان حالة الاستنفار لمواجهة كارثة لا تتوقف فائدته على توفير حجم أكبر من المساعدات، هو أيضاً يشير إلى حساسية للسلطة، على الضد من غيابها الذي توحي به الاحتفالات، أو يعلنه بمزيد من الضجيج إطلاق الألعاب النارية والدرون في أماكن أخرى."

غموض موقف أردوغان قد يعيق أجندة حزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح

صحيفة العرب اللندنية كتبت عن غموض تركيا في التعامل مع نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، حيث نوهت أن نجاح المبادرة "لا يتوقف فقط على قدرة حزب العمال الكردستاني على ضبط مقاتليه ودفعهم نحو خيار السلام، بل يرتبط بشكل أساسي بكيفية تفاعل الحكومة التركية مع هذه الخطوة. وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت أنقرة ستتخذ إجراءات ملموسة مثل إصدار عفو أم لا".

عن الخليج وإيران… فرص التعاون

فيما كتبت صحيفة القدس العربي أن الصين تلعب دوراً متنامياً في منطقة الشرق الأوسط، وتمتلك أوراق تأثير قوية على إيران يمكن أن تُسهم في كبح سياساتها المهددة للأمن الإقليمي، خاصة في منطقة الخليج. ومع ذلك، ترى الصحيفة أن الخيار الاستراتيجي الأكثر أماناً لدول الخليج على المدى الطويل لا يكمن فقط في التعويل على الوساطة الصينية، بل في الجمع بين التفاوض مع طهران من جهة، وتعزيز منظومة الأمن العربي المشترك من جهة أخرى، عبر شراكات أعمق مع كل من القاهرة وعمّان، ومع بغداد لاحقاً متى ما استقرت سياسياً، بهدف الوصول إلى "صفر صراع وتهديد" في الشرق الأوسط.

(أم)