لقاء وفد حزب المساواة والعلاقات المعقدة بين ترامب ونتنياهو محور حديث الصحف

يرى المراقبون أن اللقاء بين وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب والسلطة الحاكمة في تركيا يعكس "مؤشراً جديداً في مسار سلام طويل"، وسط دعوات لخطوات جادة لبناء الثقة تشمل تحسين وضع القائد عبد الله أوجلان. في المقابل، رأى آخرون أن العلاقة المتشابكة بين ترامب ونتنياهو تمثّل جانباً آخر من لعبة "الضمانات والمفاجآت".

لقاء وفد حزب المساواة والعلاقات المعقدة بين ترامب ونتنياهو محور حديث الصحف
الإثنين 7 تموز, 2025   09:31
مركز الأخبار

سلطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الضوء على لقاء وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب مع عبد الله أوجلان، وتراقب اجتماعه مع أردوغان، بالإضافة إلى العلاقات المعقدة بين ترامب ونتنياهو، والتي تحمل في طيّاتها أبعاداً استراتيجية تتعلق بإعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.

لقاء أوجلان – أردوغان خطوة جديدة في مسار سلام طويل

صحيفة العرب اللندنية كتبت عن لقاء وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعب مع القائد عبد الله أوجلان، وأشارت إلى أن الوفد سيعقد اليوم لقاءً رسمياً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت عنه "في تطور سياسي غير مسبوق منذ سنوات"، ووصفه المراقبون كخطوة "جديدة في مسار سلام طويل".

وإزاء هذا المشهد المعقد، يتفق معظم الخبراء وفق الصحيفة، على أن أي تقدم حقيقي نحو السلام لا يمكن أن يتحقق دون خطوات ملموسة لبناء الثقة، في مقدمتها: "تحسين ظروف احتجاز عبد الله أوجلان، الإفراج عن المعتقلين السياسيين، رفع القيود المفروضة على الأحزاب الكردية، وضمان تمثيل عادل للكرد في مؤسسات الدولة".

وأشارت الصحيفة أنه مع اقتراب خطوات عملية جديدة تنفيذاً لمخرجات مؤتمر حزب العمال الكردستاني، تبدو تركيا أمام "مفترق حاسم". فإما أن تنجح في ترجمة هذا التحول إلى مسار سلمي طويل الأمد يعيد دمج الكرد في الحياة السياسية، أو أن تضيع فرصة نادرة كان يمكن أن تضع حداً لأحد أطول النزاعات في تاريخ الجمهورية.

نتنياهو في ضيافةِ موزِّع الضَّمانات

صحيفة الشرق الأوسط كبتت عن العلاقة المعقدة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، ودور الولايات المتحدة في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط، وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو عرف أن ترامب يحتاج إلى نجاح في غزة بعدما اكتشف صعوبة النجاح في أوكرانيا. فلاديمير بوتين يريد تركيع أوكرانيا قبل وقفِ النار معها، ولا يريد شريكاً أو مساعداً في الانتصار الكاسح عليها. لن يغضبَ نتنياهو موزّع الضمانات. صانع الحرب يمكن أن يساعدَ «صانع السلام». يمكنه القبول بوقف النار ثم البحث عن أساليب الالتفاف عليه. يمكن إبداء قدرٍ من المرونة في غزة بعد الفظاعات التي ارتكبت على أرضها. لم يبقَ شيء من غزة لتكون مصدر أخطار".

وأضافت الصحيفة، ينتظر إسرائيلَ ضماناتِ «الشيطان الأكبر» وفق تعبير الكاتب، أي أميركا. وينتظر نتنياهو تفويضاً جديداً من سيّد البيت الأبيض يساعده في الذهاب إلى انتخابات. وثمة من يأمل في أن يستنتجَ ترامب أنَّ أفضلَ ضمانةٍ يمكن أن يوفرَها للمنطقة هي إبقاء حل الدولتين حياً ولو مؤجلاً. موزّع الضماناتِ هو أيضاً موزّع المفاجآت".

(م ح)