النفوذ التركي والإسرائيلي وموقف السلطة في سوريا من محاور الصحافة العالمية

ذكر تقرير إسرائيلي أن الشرع يسعى إلى الحد من النفوذ التركي عبر التواصل مع إسرائيل، فيما أشار تحليل سعودي إلى أن تحالف بريكس يطمح لتقليص هيمنة الدولار، لكن طموحاته تصطدم بواقع الانقسامات الداخلية وضعف المؤسسات. كما رأت صحيفة أمريكية أن تعليق التسليح الأمريكي سيثير القلق في كييف وسط تصاعد الهجمات الروسية.

النفوذ التركي والإسرائيلي وموقف السلطة في سوريا من محاور الصحافة العالمية
الخميس 3 تموز, 2025   10:45
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم العلاقات السورية الإسرائيلية، ودور البريكس في إعادة تشكيل النظام المالي العالمي، بالإضافة إلى المخاوف الأوكرانية من تعليق واشنطن للأسلحة المرسلة إلى البلد.

الشرع يقترب من اتفاقيات أبراهام للحد من النفوذ التركي

قال الباحث في مركز موشيه دايان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة تل أبيب، الدكتور حي إيتان كوهين ياناروك، لصحيفة معاريف الإسرائيلية، إن رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يسعى، من خلال تقاربه مع إسرائيل، إلى تقليص النفوذ التركي في دمشق.

وأوضح أن الشرع يحاول تقليص اعتماده على تركيا دون أن يقطع العلاقات بالكامل، بينما يراقب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الوضع بقلق، إذ ترى أنقرة في أي تقارب سوري-إسرائيلي تهديداً مباشراً لمكانتها الإقليمية، لا سيما إذا أدى ذلك لانضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.

لكن تأثير أنقرة على سوريا لا يزال قوياً وواقعياً، إذ أشار ياناروك إلى أن "الاستخبارات التركية كانت أول جهة أجنبية تجري زيارة رسمية علنية إلى سوريا بعد سقوط الأسد"، مضيفاً أن "شمال سوريا لا يزال عملياً تحت الاحتلال التركي، حيث توفر تركيا البنية التحتية للمطارات والنقل".

كما أشار إلى أن "جزءاً كبيراً من الوزراء والقيادات السورية الحالية درسوا في تركيا، بعضهم يحمل الجنسية التركية، ومعظمهم يرتبطون بعلاقات وثيقة مع أنقرة".

هل يستطيع تحالف "بريكس" إعادة تشكيل النظام المالي العالمي؟

اعتبر تحليل لصحيفة عرب نيوز السعودية أن تحالف بريكس يطمح لتقليص هيمنة الدولار وإعادة تشكيل النظام المالي العالمي، لكن طموحاته تصطدم بواقع الانقسامات الداخلية وضعف المؤسسات.

ورغم بعض المبادرات مثل توسيع استخدام العملات المحلية، تبقى الجهود مجزأة وهشة، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدولار لا يزال متجذراً كنظام مالي عالمي متكامل، واستبداله يتطلب بديلاً أكثر كفاءة وثقة، وهو ما لا تمتلكه بريكس حالياً. التجربة تشبه حركة عدم الانحياز: طموح سياسي دون أدوات اقتصادية متماسكة. وحتى إشعار آخر، ستبقى بريكس قوة خطابية أكثر منها بديلاً عملياً.

تعليق تسليح أميركي يثير القلق في كييف وسط تصاعد الهجمات الروسية

أعلنت إدارة ترامب تعليق تسليم صواريخ باتريوت وقذائف دقيقة ومعدات أخرى لأوكرانيا، بسبب "انخفاض المخزونات"، ما أثار قلقاً واسعاً في كييف التي تواجه تصعيداً روسياً جوياً كثيفاً، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وقالت مصادر أوكرانية إن القرار جاء مفاجئاً ولم تُقدَّم بشأنه توضيحات رسمية، فيما حذّرت الخارجية الأوكرانية من أن أي تأخير في الدعم العسكري سيشجّع موسكو على مواصلة الحرب.

الكرملين رحّب بالخطوة، معتبراً أنها "تقرّب من نهاية العملية العسكرية". وسبق أن علّقت إدارة ترامب المساعدات في آذار قبل استئنافها لاحقاً.

في ظل التراجع الأميركي، تتجه كييف نحو شراء الأسلحة مباشرة وتوسيع الإنتاج المشترك مع دول أوروبية. ومع أن المسؤولين الأوكرانيين يؤكدون القدرة على الصمود، إلا أنهم يحذّرون من أن كلفة ذلك ستكون باهظة بشرياً.

(م ش)