بوتين يجري محادثة هاتفية مع ماكرون

أجرى الرئيس الروسي محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي، تناولت التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، لا سيما التصعيد بين إيران وإسرائيل، والضربات الأمريكية الأخيرة على منشآت نووية إيرانية، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية.

بوتين يجري محادثة هاتفية مع ماكرون
الثلاثاء 1 تموز, 2025   20:01
مركز الأخبار

أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجاء في بيان الكرملين: "ناقش الرئيسان بالتفصيل الوضع في الشرق الأوسط، في سياق المواجهة الإيرانية الإسرائيلية والضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية".

وتابع: "أكد الرئيسان على المسؤولية الخاصة لروسيا وفرنسا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، في صون السلام والأمن، بما في ذلك في الشرق الأوسط، وفي الحفاظ على النظام العالمي لمنع الانتشار النووي".

وأضاف: "وفي هذا الصدد، شدد على أهمية احترام حق طهران المشروع في تطوير الطاقة النووية السلمية، ومواصلة الوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتابع البيان :"أكد الرئيسان على ضرورة حل الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى حل التناقضات الأخرى في الشرق الأوسط، بالوسائل السياسية والدبلوماسية حصراً، وتم الاتفاق على مواصلة الاتصالات لتنسيق المواقف".

وأضاف: "عند النظر في الوضع حول أوكرانيا، أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن الصراع الأوكراني هو نتيجة مباشرة لسياسات الدول الغربية، التي تجاهلت لسنوات طويلة المصالح الأمنية لروسيا، وأنشأت جسراً معادياً لروسيا في أوكرانيا، وتغاضت عن انتهاكات حقوق السكان الناطقين بالروسية، وتنتهج الآن سياسة إطالة أمد الأعمال العدائية، وتزويد نظام كييف بمختلف الأسلحة الحديثة".

وتابع: "في معرض حديثه عن آفاق التسوية السلمية، أكد الرئيس الروسي على المقاربات الأساسية للاتفاقيات المحتملة، والتي ينبغي أن تكون شاملة وطويلة الأمد، وتنص على القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية، وتستند إلى حقائق إقليمية جديدة".

وختم البيان: "كانت محادثة الرئيس فلاديمير بوتين مع الرئيس إيمانويل ماكرون جوهرية".

ويأتي هذا الاتصال بعد أسابيع من اندلاع مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، أدت إلى ضربات متبادلة غير مسبوقة، ما أثار مخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة. أما في أوكرانيا، فيستمر الجمود السياسي والعسكري رغم المبادرات المتقطعة، فيما تُحمّل موسكو الدول الغربية مسؤولية تأجيج الصراع.

(م ش)