دور المرأة الحيوي في تعزيز العدالة الانتقالية في سوريا محور ندوة حوارية في الرقة

أكدت نساء من مدينة الرقة، خلال ندوة، على ضرورة تمكين المرأة لتكون فاعلة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، وشددن على أهمية دورها في عمليات العدالة الانتقالية، وتعزيز مشاركتها في كشف الانتهاكات وعمليات التوثيق، وتصميم سياسات المصالحة وإعادة الإعمار وصنع القرار لضمان عدالة شاملة ومستدامة.

دور المرأة الحيوي في تعزيز العدالة الانتقالية في سوريا محور ندوة حوارية في الرقة
دور المرأة الحيوي في تعزيز العدالة الانتقالية في سوريا محور ندوة حوارية في الرقة
دور المرأة الحيوي في تعزيز العدالة الانتقالية في سوريا محور ندوة حوارية في الرقة
دور المرأة الحيوي في تعزيز العدالة الانتقالية في سوريا محور ندوة حوارية في الرقة
الإثنين 30 حزيران, 2025   14:15
الرقة

نظم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي، بالتنسيق مع مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ندوة حوارية بعنوان "أهمية دور المرأة في العدالة الانتقالية"، وذلك في قاعة الاجتماعات بمبنى حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الرقة.

شارك في الندوة ناشطات وحقوقيات، وممثلات عن مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب أكاديميات ومهتمات بالشأن العام.

حيث تم خلال اللقاء طرح مجموعة من المخرجات التي تهدف إلى تعزيز حضور المرأة في عمليات العدالة الانتقالية، مع التأكيد على دعم المبادرات النسائية وبناء قدرات النساء السوريات في مجالات القانون وحقوق الإنسان والعدالة.

ثم تحدثت ناطقة المرأة لحزب سوريا المستقبل في مقاطعة الرقة، خديجة الجرف، عن مفهوم العدالة الانتقالية كأداة لتحقيق السلم الأهلي والمصالحة الوطنية.

وأكدت على ضرورة تمكين النساء ليكنّ فاعلات في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، سواء في كشف الانتهاكات، أو عمليات التوثيق، أو في تصميم سياسات المصالحة وإعادة الإعمار.

وشددت المشاركات على أن العدالة الانتقالية لا يمكن أن تكون شاملة دون مشاركة حقيقية وفاعلة للنساء، اللواتي كنّ من أكثر الفئات تضرراً من الحرب، وأن تمثيل المرأة في هيئات العدالة وعمليات اتخاذ القرار هو حجر الزاوية لتحقيق عدالة مستدامة.

اختُتمت الندوة بقراءة جملة من المخرجات من قبل إدارية مكتب التنظيم الحزبي لحزب سوريا المستقبل، فضة المشلب، والتي تضمنت ما يلي:

ـ ضرورة إشراك المرأة في اللجان الحقيقية والمحاكم الخاصة التي تساعد على كشف الجرائم.

ـ وجود المرأة في تصميم وتنفيذ آليات العدالة الانتقالية لكسر الصورة النمطية وتعزيز دورها في صنع القرار.

ـ اعتبار مشاركة المرأة شرطاً أساسياً لتحقيق العدالة الحقيقية والمصالحة الوطنية الشاملة، فبدون صوت المرأة تظل العدالة ناقصة وتفشل في معالجة الجروح العميقة للمجتمع.

ـ ضمان تمثيل الضحايا من النساء، إذ إن غالبية النساء هن الأكثر تضرراً في النزاعات.

ـ الكشف عن الانتهاكات الخفية التي تتعرض لها النساء، مثل العنف الجنسي والاستعباد.

ـ عقد لقاءات مع أهالي الضحايا لأخذ آرائهم حول العدالة الانتقالية.

ـ تشكيل لجان متعددة في جميع الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية المتطورة بهدف توثيق الانتهاكات والتواصل مع اللجان المتخصصة بشؤون الانتهاكات للحفاظ عليها وتوصيلها إلى الجهات المعنية.

ـ توعية كل النساء في الكومينات والمجالس بهدف الوصول إلى جميع النساء.

(م ع/ ل م)

ANHA