بريطانيا تتبنّى استهداف مرتزق داعشي بمسيّرة في سرمدا بريف إدلب

نفّذت طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في 10 حزيران الجاري، ضربة جوية استهدفت مرتزقاً داعشيّاً في مدينة سرمدا بريف إدلب.

بريطانيا تتبنّى استهداف مرتزق داعشي بمسيّرة في سرمدا بريف إدلب
الأحد 29 حزيران, 2025   13:55
مركز الأخبار

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني نفّذت في 10 حزيران الجاري، ضربة جوية استهدفت مرتزقاً داعشيّاً، كان يستقل دراجة نارية في مدينة سرمدا بريف إدلب.

وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية، نقلاً عن الوزارة، إن طائرة من طراز "ريبر"، أطلقت صاروخاً من نوع "هيلفاير" أصاب الدراجة بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل المرتزق على الفور.

وأشارت إلى أن الطاقم المشغّل للطائرة تأكد من خلو المنطقة من المدنيين قبل تنفيذ العملية، لافتة إلى أن الضربة تمّت بدقة عالية ولم تسفر عن أضرار جانبية.

ووفقاً للصحيفة، فإن المرتزق كان موضوع متابعة ورصد منذ فترة، إلى أن تم استهدافه في الضربة التي وقعت بتاريخ 10 حزيران الجاري.

وكانت مصادر محليّة قد أفادت بمقتل شخص مجهول الهوية بهجوم صاروخي شنته طائرة مسيّرة مجهولة الهوية استهدف دراجة نارية كان يستقلها على طريق سرمدا - البردقلي شمالي إدلب، صباح 10 حزيران.

وفي سياق منفصل، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية "البنتاغون"، في اليوم نفسه، تنفيذ ضربة جوية دقيقة أسفرت عن مقتل متزعم بارز في مرتزقة "داعش" في شمال غرب سوريا.

وقالت القيادة، في بيان على منصة "إكس"، إن الغارة استهدفت رحيم بويف، أحد القياديين المتورطين في التخطيط لعمليات خارجية "شكلت تهديداً مباشراً للمواطنين الأميركيين والمدنيين الأبرياء"، على حد قولها.

ونشرت القيادة صورة تُظهر السيارة المستهدفة التي كان يستقلها بويف، والتي جرى تدميرها بالكامل في الضربة الجوية، مؤكدة أن هذه العملية تُعد جزءاً من الجهود المستمرة لتقويض نشاط مرتزقة داعش في المنطقة، وفق تعبيرها.

وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد مرتزقة "داعش"، في محاولة للحد من قدرته على إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات إقليمية أو دولية.

(ع م)