المنتدى الأوروبي للحرية والسلام: نريد سماع أقوال القائد عبد الله أوجلان منه مباشرةً

أشارت نيشه أوزغن، إحدى مؤسسات المنتدى الأوروبي للحرية والسلام (EFFP)، إلى استمرار حملة "أرغب أن ألتقي عبد الله أوجلان" في أوروبا بسبع لغات، وأنّها تحظى بمشاركة واسعة، وقالت: "إنّ القائد عبد الله أوجلان داعمٌ للسلام، ونريد أن نسمع أقواله عن السلام منه مباشرةً".

المنتدى الأوروبي للحرية والسلام: نريد سماع أقوال القائد عبد الله أوجلان منه مباشرةً
السبت 28 حزيران, 2025   02:30
مركز الأخبار
باز مردم

أجابت نيشه أوزغن، إحدى مؤسسات المنتدى الأوروبي للحرية والسلام (EFFP) والبروفيسورة والدكتورة في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، عن أسئلتنا حول حملة "أريد أن ألتقي بعبد الله أوجلان".

ودار الحوار مع نيشه أوزغن كالتالي:

*بصفتكِ عضوة مؤسسة في المنتدى الأوروبي للحرية والسلام (EFFP)، هل يمكن أن تتحدثي لنا قليلاً عن هدف تأسيس هذا المنتدى وأنشطته؟

إنّ المنتدى الأوروبي للحرية والسلام منصة جامعة تُنظّم في عدّة مدن في دول أوروبية مختلفة منذ عام 2018، وتُطوّر سياسةً جديدة للشتات، تضمّ حوالي 300 وقف وجمعية ومبادرة ومنظمة، وغيرها، من مختلف الجماعات والأفراد، كما تضمّ العديد من السياسيين والمثقفين والأكاديميين والطلاب والناشطين والصحفيين وغيرهم، من المنفيين والمهاجرين، نحن نعمل على تطوير نهجٍ سياسيٍ متعدد الأماكن، بعيداً عن الأفكار النمطية، إنها مجموعةٌ تهدف إلى نقل سياسات الديمقراطية والحرية والسلام من المحلية إلى الدولية، أي من تركيا وكردستان إلى جميع أنحاء أوروبا، إنّها منصة تعمل على تعزيز سياسات الشتات الجديدة من خلال نظرية ديمقراطية وسياسية وبيئية وحرية المرأة ولا تركز فقط على القضايا العرقية ولكن أيضاً على ترابطاتها، وبدأت منذ عام 2018 بعقد مؤتمرات واجتماعات في مدن مختلفة لجمع مختلف الهياكل داخلها، وبناء لغة نضالية مشتركة، وبالتالي بناء لغة ثورية جديدة. وتُعدّ حملة "أرغب أن ألتقي عبد الله أوجلان" ((#VisitOcalan إحدى هذه الأنشطة.

*متى بدأت الاستعدادات للحملة، وما الذي تمّ إنجازه؟

منذ بداية المفاوضات، ناقشنا هذه المرحلة الجديدة وشاركنا أفكارنا مع مختلف المجموعات وهيكلنا الداخلي وعقدنا اجتماعات متنوعة حول ما هو مطلوب من أجل الديمقراطية والسلام، ناقشنا العديد من المواضيع، وعقدنا العديد من المؤتمرات والاجتماعات، ونشرنا نتائجها، لقد ناقشنا قضايا عديدة بدءاً من تجارب نزع سلاح الدول والحركات المختلفة، إلى عمليات السلام، ومن النضال من أجل الديمقراطية إلى التضامن الدولي، كما نختلف وننتقد ونتجادل فيما بيننا، وهذا أمر طبيعي لأنّنا نواجه تغييراً هيكلياً مهماً، ونقلة نوعية ونقاشاً للنموذج، ومن المهم جداً لهذه المنصة أن تتمكن من إجراء مناقشاتها بطريقة صحيحة وصادقة ومتقدمة، فكما قلت، لكي نتمكن من خلق لغة جديدة، وبناء سياسة جديدة للسلام والحرية، يجب علينا أولاً خلق ذلك في عالم لغتنا وفكرنا.

وتمّت في هذه الاجتماعات مناقشة سؤال "كيف يمكننا الحصول على معلومات حقيقية دون مقابلة أوجلان في هذه العملية؟" ومن أهم سبل كسر هذا الجو المظلم الذي تتلاعب به الحكومة وتُشوّهه من خلال محاولاتها للتحكم في الانطباعات والفهم العام، السماح لمن يدعمون السلام والحوار بالتحدث بحرية، إنّ أوجلان هو مؤسس حزب العمال الكردستاني وهو داعم للسلام، لذا نريد أن نسمع كلماته عن السلام منه مباشرةً، هذا ليس مهماً فقط لحرية أوجلان في التعبير وإرادته، فحق التعبير هذا يهمنا في الوقت نفسه كحق ديمقراطي لنا كفاعلين داعمين للسلام والحرية. قلنا: "بما أنهم لا يطلقون سراحه، ولا يسمحون له بالإدلاء برأيه شخصياً، فلنقم بزيارته ونتحدث معه" لكن الحكومة تشارك في المفاوضات عبر مئات المفاوضين وجهاز وضباط المخابرات وغيرهم، وتتلاعب بالرأي العام بمعلومات كاذبة، لماذا لا يحقّ لنا الوصول إلى المعلومات مباشرةً؟! أقولها صراحةً: هذا تدخل في الصراع، وإذا كان أردوغان طرفاً فيه، فيجب سماع كلام الطرف الآخر علناً، لسنا مجرد مراقبين أو متفرجين على هذه العملية، بل على العكس، نحن أطراف فاعلة.

* كيف استُقبلت الحملة؟ من الذي انضمّ إليها؟ وكيف تقيّمون مستوى الانضمام؟

لم نعتبر الحملة مجرد حملة #هاشتاغ تستمر لبضعة أيام فقط، بل على العكس، إنّها فعالية طويلة الأمد ستُصبح صوتاً لقاعدة عريضة، وستستمرّ بطرق وأشكال متنوعة، هدفنا الرئيس هو مناقشة هذه القضية ورفع مستوى الوعي بحرية التعبير، وحماية حرية كل من يرغب في الاستماع ومناقشة تصريحات جميع الأطراف، يجب أن يحقّ لكل من يرغب في مقابلة أوجلان، ذلك. وسنواصل شرح ومناقشة أهداف هذه الحملة لناخبينا وللمجتمع السياسي الأوروبي الأوسع، سنجمع الدعم وطلبات اللقاء من مختلف الشرائح طوال الصيف.

بالطبع، تُقدّم الطلبات مباشرةً إلى وزارة العدل، ولكن من المهمّ وضع إطار سياسي شامل ومتماسك.

برأينا، يجب أن يكون كل من يرغب في اللقاء قادراً على ذلك: أمٌّ تقول: "قُتل ابني في هذه الحرب، لا يحقّ لك فعل هذا"، طالب جامعي يقول: "سأكتب أطروحة تخرّجي حول هذا الموضوع"، بائعٌ يقول: "أيُّ نوعٍ من الأشخاص هذا؟ أريدُ مقابلته"، طالب دراسات عليا يقول: "أعمل في رسالتي على السلام"، ينبغي أن يكون الجميع قادراً على الالتقاء بعبد الله أوجلان سواء كانت ربة منزل أم محامياً، عاملاً، عاطلاً عن العمل، موظفاً حكومياً أو أكاديمياً أو وبرلمانياً أوروبياً يتحدّث عن سياسة السلام الأوروبية.

إنّها حملة دولية بسبع لغات، ورغم أنها بدأت حديثاً إلّا أنّها تحظى بمشاركة واهتمام كبيرين.

يشمل داعمو الحملة منظمات أوروبية متعددة الجنسيات، مثل اليسار الأوروبي واليسار في البرلمان الأوروبي، بالإضافة إلى (COBAS)، وهو تحالف يضم أقوى ثلاثة اتحادات عمالية إيطالية، تأسس في ثمانينيات القرن الماضي وتحالف الخضر البديل (BastA )، وهو حزب يساري بيئي نشط منذ عام 1995، ويضم حالياً 18 عضواً في البرلمان السويدي، ورابطة الإبداع الثقافي الإيطالي (Arci) التي أسسها عناصر مناهضة للمافيا عام 1996، وتضمّ الآن أكثر من مليون عضو، كما بدأت مجموعات وأفراد مستقلون من جميع أنحاء أوروبا بالتوقيع على العرائض ذات الصلة.

ونحن نواصل الحملة بحماس ويمكن متابعة الحملة على موقعنا عبر الرابط https://forumforpeace.eu/visitocalan/

والمؤسسات التي استجابت لنداء المنتدى الأوروبي للحرية والسلام هي:

· حزب اليسار الأوروبي.

· المجموعة اليسارية في البرلمان الأوروبي.

· رابطة الإبداع الثقافي الإيطالية (Arci).

· مؤتمر الأساقفة الكاثوليك والتحالف الإنجيلي من جنوب أفريقيا.

· (⁠Srećko Horvat).

· اتحاد (Cobas)- اتحاد العمل الشعبي.

· تحالف الخضر البديل (BastA)- سويسرا.

· OSTA (بيدرو لوبيرا- سكرتير).

· (TAESA).

· (NAV-BEL).

· الأوروبية للتحويل.

· الجمعية الدولية لأبحاث السلام (IPRA)- الولايات المتحدة الأمريكية.

· مركز ماثار للعدالة الاجتماعية- كينيا/نيروبي.

· حركة حقوق الأرض الشعبية في زيمبابوي.

الشخصيات المستقلة الداعمة:

·كين لوتش.

· ليفيا ماتمولر.

· البروفيسورة الدكتورة أنورادها تشينوي.

· هيلاري زهو.

· جيري آدامز.

 * ما مشاريعكم المستقبلية وما أنشطتكم خلال المرحلة المقبلة؟ وما النداء الذي تريدون توجيهه؟

هدفنا الأول هو تعزيز الحملة من خلال عقد اجتماعات محلية ودولية مختلفة، وهذا بالطبع بدعمكم وتعاونكم، أيضاً، سنواصل مؤتمراتنا ومناقشاتنا بخصوص الديمقراطية، وندعو الجميع إلى المطالبة بلقاء عبد الله أوجلان وتقديم الطلبات لذلك.

(ر)