المرشّح لقيادة سنتكوم: الوجود العسكري الأميركي في سوريا ضروري لمكافحة الإرهاب

حذّر المرشح لتولي قيادة القيادة المركزية الأميركية، من أن داعش لا يزال يُشكّل تهديداً فعلياً في سوريا، مشدداً على أهمية الإبقاء على وجود عسكري أميركي – ولو محدود – لضمان استمرار جهود مكافحة "الإرهاب".

المرشّح لقيادة سنتكوم: الوجود العسكري الأميركي في سوريا ضروري لمكافحة الإرهاب
الأربعاء 25 حزيران, 2025   21:33
مركز الأخبار

أكد نائب الأدميرال في البحرية الأميركية، براد كوبر، أن داعش لا يزال يُشكّل تهديداً حقيقياً في سوريا، مشدداً على أن وجوداً عسكرياً أميركياً، ولو محدوداً، يبقى ضرورياً لمواصلة جهود مكافحة "الإرهاب" في البلاد، رغم تقليص القوات إلى أقل من النصف.

وقال كوبر، المرشّح لتولي قيادة "القيادة المركزية الأميركية" (سنتكوم)، خلال جلسة تأكيد توليه المنصب أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن "الوجود العسكري لا غنى عنه في تنفيذ مهمة محاربة داعش اليوم"، مضيفاً: "نحن نقود هذه المهمة الآن، وسنواصل قيادتها في المستقبل".

وكان البنتاغون قد قرّر خفض عدد القوات الأميركية في سوريا من نحو 2000 إلى أقل من 1000 جندي، لكن كوبر أشار إلى أن تقييم حجم القوات يجب أن يكون "مرتبطاً بالظروف الميدانية"، مشدداً على ضرورة مراعاة تعقيد الوضع الأمني والسياسي قبل اتخاذ أي قرارات إضافية بشأن الانسحاب.

وبحسب "مجلة القوات الجوية والفضائية"، رفض مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الإعلان عن العدد الحالي للقوات الأميركية المنتشرة في سوريا.

وأوضح كوبر أن القوات الأميركية لا تزال تدعم قوات سوريا الديمقراطية، والتي أسهمت في هزيمة "داعش" في عام 2019، وتعمل الآن على منع عودته.

وحذّر كوبر من استمرار التوترات الطائفية، لافتاً إلى الهجمات الدامية التي استهدفت الطائفة العلوية في آذار في غرب سوريا، مما أسفر عن سقوط مئات المدنيين، محذّراً من استغلال داعش لهذه التوترات لإعادة تنظيم صفوفه.

كما أشار إلى التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة جنوب شرق دمشق، الأحد، وأودى بحياة 25 شخصاً، فضلاً عن إصابة عشرات الأشخاص، محمّلاً داعش مسؤولية التفجير.

وقال كوبر: "داعش لا يزال يمثل تهديداً، وسأواصل التركيز عليه بوصفه أولوية مطلقة".

كما حذّرت ورقة تحليلية لمركز صوفان المتخصص في شؤون الأمن والاستراتيجيات من أن داعش قد يسعى إلى تنفيذ هجمات على السجون والمخيمات التي تحتجز نحو 10 آلاف مرتزق، إلى جانب 40 ألفاً من النساء والأطفال المرتبطين به، كما فعل عام 2022. وأشار إلى أن الهروب الجماعي لن يطلق فقط مقاتلين متمرسين، بل سيشكل دعاية تُستخدم في تجنيد مقاتلين جدد.

(م ش)