مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة

أشار مجلس المرأة السورية في قامشلو، خلال ندوة بعنوان "العدالة الانتقالية وسياقها في سوريا"، إلى أهمية العدالة الانتقالية ودور النساء المحوري في هذا المسار، وأكد ضرورة "وجود قوى وطنية مستقلة لضمان المحاسبة وبناء دولة قانون تحترم حقوق الإنسان".

مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة
مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة
مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة
مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة
مجلس المرأة السورية يسلط الضوء على أهمية العدالة الانتقالية خلال ندوة
الثلاثاء 24 حزيران, 2025   15:22
 قامشلو

نظم مجلس المرأة السورية، اليوم، ندوة توعوية بعنوان "العدالة الانتقالية وسياقها في سوريا"، وذلك في مركزه بمدينة قامشلو، بحضور عدد من المحاميات، والناشطات الحقوقيات، وممثلات عن مؤسسات المجتمع المدني.

ركزت الندوة على محورين أساسيين، هما: "العدالة الانتقالية؛ "الأهداف والنتائج"، والعدالة الانتقالية؛ "الآليات والتحديات".

حيث تحدثت مسؤولة اللجنة القانونية في مجلس المرأة السورية، محاسن غنافر، التي أدارت الندوة، عن أهمية العدالة الانتقالية كوسيلة لإنهاء النزاع المسلح، وجبر الضرر للضحايا، وبناء واقع جديد أكثر عدلاً وإنصافاً، من خلال تفعيل المؤسسات القانونية والحقوقية في سوريا.

كما عرّفت مفهوم العدالة الانتقالية وأهدافها، بأنها: "مجموعة من الآليات والإجراءات التي تعتمدها الدول الخارجة من نزاعات أو أنظمة قمعية لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان الماضية، وتهدف إلى تحقيق العدالة والمصالحة وضمان عدم تكرار الانتهاكات".

وأضافت: "العدالة الانتقالية مهمة في السياق السوري لأنها تساعد في معالجة الانتهاكات الجسيمة التي وقعت خلال الأزمة، مثل القتل والتعذيب والاختفاء القسري، وتسهم في تحقيق المصالحة بين مكونات المجتمع السوري وتعيد الثقة بين المواطنين والدولة. كما تضمن محاسبة الجناة وتمنع تكرار الجرائم، ما يمهّد الطريق لبناء سلام دائم ونظام سياسي عادل".

وأكدت محاسن غنافر "ضرورة وجود قوى سياسية وطنية مستقلة وفاعلة لدعم مسار العدالة الانتقالية، وتحقيق بيئة سياسية وقانونية مناسبة تضمن المحاسبة واحترام حقوق الإنسان ضمن إطار السيادة السورية".

ثم فُتح باب النقاش أمام المشارِكات، اللواتي شددن على دور النساء الأساسي في العمل ضمن مسارات العدالة الانتقالية، وأشدن بقدرة المرأة على إحداث التوازن المجتمعي وتحقيق العدالة، مؤكدات على ضرورة الإسراع في تفعيل العدالة الانتقالية وتعزيز مشاركة النساء فيها.

وانتهت الندوة بتنديد الحاضرات باستمرار الانتهاكات في ظل غياب تسوية سياسية حقيقية من قبل الأنظمة الحاكمة والجهات الفاعلة في سوريا، ما يعمّق من معاناة السوريين ويعيق مسار العدالة.

(ل م)

ANHA