تنظيمات نسائية في قامشلو: الاعتداء على الكنائس هو طعنة في قلب كل سوري حرّ

أعربت تنظيمات نسائية في مدينة قامشلو عن تضامنها مع ذوي ضحايا تفجير كنيسة مار إلياس، وأكدت أن "هذا الاعتداء ليس هجوماً على المسيحيين وحدهم، بل طعنة في قلب كل سوري حرّ، يؤمن بسوريا الوطن المشترك"، وشددت على ضرورة تضامن الشعب السوري، لبناء سوريا التي يحلم بها كل سوري "سوريا المحبة والسلام والعدالة".

تنظيمات نسائية في قامشلو: الاعتداء على الكنائس هو طعنة في قلب كل سوري حرّ
الثلاثاء 24 حزيران, 2025   14:03
قامشلو

أدلت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ووقف المرأة الحرة في سوريا ومؤتمر ستار وجمعية ستيرك، وتنظيمات نسائية أخرى، اليوم ببيان مشترك، بخصوص التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس، في حي الدويلعة جنوب شرق دمشق، قرئ أمام مركز وقف المرأة الكائن في حي الهلالية، من قبل الإدارية في منظمة سارا، أرزو تمو.

أشار البيان في مستهله إلى أنه: "الداخل السوري شهد في الآونة الأخيرة، تصاعداً ملحوظاً في حدة التوترات، مع تزايد الاشتباكات والخروقات الأمنية التي تعكس حالة من الفوضى والاحتقان التي يعيشها الشعب السوري. وقد تفاقمت حالة عدم الاستقرار وانعدام الثقة بين جميع المكونات، في ظل غياب تطبيق القانون ومحاسبة مرتكبي الجرائم، مثلما شهدنا في الساحل السوري".

وأضاف: "في مساء يوم الأحد، 22 يونيو، تلقينا نبأ الهجوم الانتحاري الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بدمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال. إن هذا العمل الإجرامي الذي استهدف مكان عبادة آمناً، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وخرقاً فاضحاً لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية".

نعرب عن بالغ حزننا وأسفنا العميق لسقوط الضحايا، ونتقدم بأحر التعازي إلى أسرهم، متمنين الشفاء العاجل للجرحى. قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم في هذه اللحظات العصيبة.

وأدان بيان منظمات (سارا، وقف المرأة الحرة، ومنظمة ستيرك)، بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف التجمعات المدنية الآمنة".

وأشار إلى أن "الإرهاب لا يفرق بين طفل أو شيخ، مسلم أو مسيحي، بل هو عدو الإنسانية جمعاء، وكل من يقف خلفه أو يسانده شريك في هذه الجريمة البشعة".

 ودعا: "الجهات المعنية إلى فتح تحقيق فوري وشامل لتحديد ملابسات الهجوم، ومحاسبة جميع المسؤولين عنه، سواء كانوا منفذين أو مخططين أو محرضين، وتقديم الدعم اللازم للضحايا وعائلاتهم، من خلال توفير الرعاية الطبية والنفسية والمساعدات الإنسانية العاجلة، وتأمين دور العبادة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، خاصة في الأماكن العامة والتجمعات الدينية، ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، والعمل على تجفيف منابع التطرف والعنف، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذا الخطر الداهم، والحفاظ على النسيج الاجتماعي السوري، والتأكيد على الوحدة الوطنية، ورفض أي محاولات لزرع الفتنة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد".

وأكد على "تضامننا الكامل مع الشعب السوري في هذه المحنة، وإيماننا بقدرته على تجاوز هذه الأزمة والانتصار على الإرهاب، وبناء سوريا التي نحلم بها، سوريا المحبة والسلام والعدالة، وأن هذا الاعتداء ليس هجوماً على المسيحيين وحدهم، بل طعنة في قلب كل سوري يؤمن بسوريا الوطن المشترك".

(ر ع/ ل م)

ANHA