"سوريا المستقبل لا تُبنى إلا بالديمقراطية والاشتراكية بقيادة المرأة"

شددت سياسيات على أن بناء سوريا المستقبل لا يمكن أن يتحقق إلا على أسس ديمقراطية واشتراكية، تكون المرأة في طليعتها وقلب حركتها السياسية والاجتماعية.

"سوريا المستقبل لا تُبنى إلا بالديمقراطية والاشتراكية بقيادة المرأة"
السبت 7 حزيران, 2025   02:30
الرقة
ديمة محمد

في ظل التحديات التي تواجه سوريا، تبرز أصوات النساء كقوة واعية تؤكد على ضرورة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف ميادين الحياة، لا سيما السياسية منها، وفي هذا السياق تحدثت سياسات في حزب سوريا المستقبل إلى وكالتنا.

وتحدثت عضوة مكتب علاقات المرأة في الحزب راما الخضر، قائلةً: "إنّ الديمقراطية الحقيقية تقوم على احترام الاختلافات الثقافية والدينية، بوصفها أساساً لبناء مجتمع متطور يضمن حرية التعبير لجميع أفراده دون تمييز".

وأضافت أن "الديمقراطية تُعزز مبدأ التعايش السلمي وتحارب كل أشكال التمييز والعنصرية، ما يسهم في بناء نظام سياسي عادل قائم على المساواة والعدالة الاجتماعية".

وحول دور المرأة السورية، أشارت راما إلى أن "النساء كنّ في طليعة النضال خلال السنوات الماضية، خاصة في شمال وشرق سوريا، حيث أثبتن جدارتهن في مجالات متعددة، من التعليم إلى السياسة".

وتابعت: "المرأة السورية أظهرت قدرة استثنائية على مواجهة التحديات، وكانت ولا تزال عنصراً فاعلاً في إعادة بناء المجتمع. ومن الضروري أن تكون في صدارة المشهد السياسي والاجتماعي في سوريا المستقبل".

من جهتها، أكدت عضوة مكتب التنظيم في الحزب ناهد نحاس، أن "الاشتراكية الديمقراطية تُعد نموذجاً قادراً على تحقيق مجتمع عادل، فهي ترتكز على مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة، وتؤمن بضرورة ضمان حقوق متساوية لجميع أفراد المجتمع من خلال التعاون والتكافل".

وأضافت أن "الاشتراكية الديمقراطية تضع العدالة في صميم مشروعها السياسي والاجتماعي، وتسعى إلى بناء مجتمع ناجح ومتوازن".

أما الإدارية في مكتب التنظيم بمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل أريج قدور، فقالت: "إن نظام الرئاسة المشتركة، المعتمد في مؤسسات الإدارة الذاتية، شكّل خطوة مفصلية نحو تحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة".

وأضافت: "هذا النظام القائم على فلسفة الديمقراطية التشاركية، أتاح للمرأة أن تكون شريكة حقيقية في صنع القرار السياسي إلى جانب الرجل، وهو تطور غير مسبوق في تاريخ المؤسسات السورية".

وأكدت أريج أن "الرئاسة المشتركة تُعد من الركائز الأساسية لبناء مجتمع اشتراكي مستدام، يضمن كرامة المرأة ويعزز دورها في نهضة الوطن".

وفي ختام حديثهن، شددت السياسيات على أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية تُعد مؤشراً حقيقياً على ديمقراطية المجتمع واشتراكيته. وأشرن إلى أن تغيير النظرة التقليدية لدور المرأة وتعزيز وجودها في الإدارة، هما من أهم متطلبات التحول الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية في سوريا المستقبل.

(ي م)

ANHA