"وحدة الكرد هي ثمرة كفاح طويل خاضته النساء على مر السنين"

أكدت نساء أن وحدة البيت الكردي هي نتاج نضالات وتضحيات طويلة امتدت لسنوات، ورأين أن "المرأة كانت دائماً في قلب النضال والمقاومة من أجل وحدة الكرد".

"وحدة الكرد هي ثمرة كفاح طويل خاضته النساء على مر السنين"
الأربعاء 4 حزيران, 2025   06:10
الحسكة
زينب شيخو

شاركت نساء من شمال وشرق سوريا بآرائهن حول وحدة الموقف والصف الكردي، وتأثير هذه الوحدة على النساء والشعب الكردي، خلال حديثهن لوكالتنا.

المهجرة من عفرين، كولي محمد، أوضحت أن وحدة الشعب الكردي والدور القيادي للنساء في تحقيق هذه الوحدة يحمل أهمية كبيرة، وقالت: "لطالما كان للمرأة دور بارز في كل الثورات، لكن نساء شمال وشرق سوريا قدن هذه المرحلة بجدارة. وحدة الكرد هي نتيجة كفاح سنوات طويلة خاضتها النساء".

"بالاتحاد يمكن تجاوز الأزمات"

كولي أوضحت أن النساء استطعن بفضل فكرهن الديمقراطي، أن يُقدّمن قيم الحرية والعدالة والتعايش السلمي داخل المجتمع، وأضافت: "لو لم يكن هناك اتحاد بين الكرد، لما تم تجاوز الكثير من الأزمات. وحدة الشعب الكردي يجب أن تتعزز عبر العمل المشترك في الميادين السياسية، العسكرية، والدبلوماسية. فالوحدة الكردية هي السبيل لتخطّي كل العقبات".

وتابعت: "وحدة الكرد هي خطوة تاريخية، تحققت بفضل حلم وكفاح عمره سنوات. نحن محظوظون بأننا نشهد هذا اليوم التاريخي، والذي جاء نتيجة تضحيات طويلة. ومن الجميل أن نرى الآن نتائج هذا النضال تتحقق. وللحفاظ على هذه المكتسبات، تحققت وحدة الشعب الكردي اليوم."

وختمت كولي محمد حديثها بالتأكيد على استمرار النضال حتى تحقيق الأهداف الكبرى، ومنها الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

"الوحدة هي قوة وإرادة"

المهجرة من سري كانيه، زهرة قدو، ذكرت أن هذه الوحدة من أهم اللحظات في تاريخ الشعب الكردي، وقالت: "أهم شيء هو وحدة الشعب الكردي. نحن الكرد نحتاج إلى بعضنا البعض. نحن النساء وصلنا إلى هذا اليوم بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان. ودورنا الأساسي هو حماية مكتسبات الثورة والشهداء".

وأضافت أن النساء لعبن دوراً استراتيجياً في الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية، وقالت: "نحن نُقدّر هذه الوحدة الكردية، ونراها خطوة تاريخية نحو بناء سوريا جديدة تقوم على أساس الحرية والتنوع والديمقراطية وحرية المرأة والمجتمع. النساء ناضلن لسنوات لتحقيق هذا اليوم. واليوم نرى نتائج هذا النضال. الوحدة هي قوة وإرادة. ومن خلال هذه القوة سنطالب بحقوقنا، وسنُسهم في بناء سوريا لا مركزية تحمي حقوق جميع مكوناتها. فالوحدة الكردية هي رد على سياسات الإبادة والإنكار، ومن خلالها سنحقق الحرية".

وختمت زهرة حديثها قائلةً: "أي شيء يُطلب منا، نحن مستعدون له. وعلى جميع النساء أن يعززن نضالهن بشكل أكبر من السابق".

"الوقت كان وقت الوحدة"

نجاح هوَس، من مدينة الحسكة، أكدت أن هذه الوحدة ولّدت طاقة وقوة تعزز من توجه سوريا نحو مستقبل حرّ وذو هوية، وقالت: "كان هذا هو الوقت المناسب للوحدة. وبنداء القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام، اتخذ الشعب الكردي هذه الخطوة لتثبيت حقوقه ووجوده".

وأشارت نجاح إلى أن وحدة الكرد تحققت بفضل نضال النساء، وختمت بقولها: "النساء قاومن في كل الجبهات ضد كل العقليات العنصرية، ويجب أن يستمر هذا النضال. لقد قدّمت النساء دوراً مهماً في بناء الوحدة الكردية، وهذه ليست المرة الأولى. بالوحدة، سيتعزز حب وقوة الشعب الكردي".

(ي م)

ANHA