برلمانية: النساء اللواتي يعرفن معنى الحرب سيُنجِحن عملية السلام

قالت النائبة في البرلمان التركي عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بيريتان غونيش آلتن: "المرأة هي أكثر من تعرف معنى الحرب، لذلك، النساء هن من يُنجِحن عملية السلام".

برلمانية: النساء اللواتي يعرفن معنى الحرب سيُنجِحن عملية السلام
الأربعاء 4 حزيران, 2025   03:40
مركز الأخبار

عقب نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي وجهه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط الماضي، بدأت مختلف شرائح المجتمع تطالب الدولة التركية بالتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتقود منظمات المرأة هذه العملية. 

وتحدّثت النائبة في البرلمان التركي عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ميردين، بيريتان غونيش آلتن التي شاركت في مسيرة آمد في 31 أيار الماضي إلى جانب عشرات الآلاف من النساء، إلى وكالتنا، حول هذا الموضوع.

وذكرت بيريتان غونيش أنّ نداء السلام والمجتمع الديمقراطي ألقى على عاتق النساء مسؤوليات كبيرة، وقالت: "حمل هذا النداء رسائل مهمة للنساء، ونحن نناضل على هذا الأساس".

ولفتت بيريتان غونيش إلى أهمية كونفرانس البرلمانيات والمؤتمر الذي نظمه التحالف النسائي الديمقراطي الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ندى)، وقالت: "المرأة هي أكثر من تعرف معنى الحرب، لذا ستكون النساء هن من ينجحن العملية".

وأشارت بيريتان غونيش إلى انعقاد كونفرانس البرلمانيات لتعزيز وحدة المرأة، وقالت: "كان لعقد كونفرانس البرلمانيات الكرديات الأول في آمد يومي 28 و29 أيار الماضي أهمية كبيرة، وهذه ليست المرة الأولى التي تجتمع فيها البرلمانيات الكرديات، فقد نُظمت أنشطة مماثلة سابقاً، وكانت هناك مشاركات من جنوب (باشور) وشمال (باكور) وروج آفا كردستان، لكن للأسف، لم تكن هناك مشاركات من روجهلات (شرق كردستان)، لكن تمّت قراءة رسالتهن، وقد أجرينا مناقشات مهمة حول كيفية أدائنا لدورنا الريادي في جهود الوحدة، وبرز هدف إنشاء أمانة لجهود وحدة المرأة، وكما يتّضح من المخرجات، فقد أخذنا على عاتقنا نحن النساء، مسؤوليات بالغة الأهمية، ونأمل أن تكون هذه المؤتمرات أو الكونفرانسات وسيلة لوحدة الشعب الكردي وحريته".

وذكرت بيريتان غونيش أنّ هذه الجهود تهدف إلى توسيع نطاق النضال الدولي، وأنهن يُقيّمن كونفرانس ندى على هذا الأساس.

وأضافت بيريتان غونيش آلتن أنّ القائد عبد الله أوجلان صرّح خلال لقاءاته مع وفد إمرالي بأنّ قضية المرأة أكبر من القضية الكردية، واختتمت حديثها قائلةً: "يمكننا القول إنّ هذه العملية تسير ضمن مضمارين، حيث ستكون عملية وحدة وطنية، وكفاحاً من أجل حقوق هوية الشعب الكردي من جهة، وكفاحاً نسائياً من أجل الهوية من جهة أخرى، فنحن لا نفصل بين هاتين القضيتين، فقد أثبتت النساء للجميع مجدداً أنهن سيحافظن على السلام، وخلال المسيرة الكبيرة في آمد، وجّهت النساء رسالة واضحة، كما أرسلن تحياتهن إلى جزيرة إمرالي، وأوضحن أنهن سيحتضنّ السلام. المرأة هي أكثر من تتضرر في الحرب، لذا فإنّها أكثر من يعرف معنى الحرب، ولهذا ستكون النساء رائدات السلام، وستقُدن العملية المقبلة".

(ر)

ANHA