تأهيل الأجانب في سوريا والكارثة البيئية على أجندة صحف اليوم

أثارت الخطة الأمريكية لإعادة تأهيل المقاتلين الأجانب ضمن صفوف الجيش السوري جدلاً واسعاً وتحذيرات داخلية. في المقابل تحولت الكوارث البيئية إلى أزمة وجودية تُحتّم مراجعة السياسات البيئية والاقتصادية عالمياً.

تأهيل الأجانب في سوريا والكارثة البيئية على أجندة صحف اليوم
الثلاثاء 3 حزيران, 2025   09:29
مركز الأخبار

تطرقت الصحف الصادرة صباح اليوم، إلى خطة أمريكية لإعادة تأهيل المقاتلين الأجانب في الجيش السوري، والكارثة البيئية التي يشهدها العالم.

واشنطن تدعم التأهيل الاضطراري للمقاتلين الأجانب في القوات السورية

كشفت صحيفة العرب عن موافقة أمريكية على خطة طرحتها القيادة السورية تهدف إلى إعادة تأهيل المقاتلين الأجانب الذين كانوا ضمن صفوف المرتزقة، إذ رأت الصحيفة أن "أمريكا وافقت على خطة طرحتها القيادة السورية للسماح للآلاف من المتشددين الأجانب الذين كانوا في السابق ضمن المعارضة بالانضمام إلى الجيش الوطني، شريطة أن يحدث ذلك بشفافية، في وقت ينظر فيه مراقبون إلى هذه الخطوة على أنها موقف اضطراري من واشنطن لتأهيل هذه العناصر وجعلها تحت المراقبة اللصيقة بدلاً من طردها".

وحذر مراقبون من أن تأهيل الأجانب داخل القوات الحكومية وربما منحهم الجنسية السورية، سيعطي إشارة سلبية للداخل السوري، خاصة بعد ما أكدت تقارير متعددة دورهم في الهجمات العنيفة على العلويين في الساحل السوري والرد القوي على المحتجين في المناطق الدرزية، واستمرارهم سيعني أن النظام سيبقى متشدداً حتى وإن أقدم على اتخاذ مواقف وخطوات لإظهار اعتداله أو النأي بنفسه عن المتشددين".

الخليج: كابوس بيئي لا يحتمل الانتظار

أما صحيفة الخليج، فقد سلطت الضوء على أزمة التغير المناخي، واصفةً ما يحدث بالكابوس البيئي الذي لا يحتمل الانتظار. ولفتت الصحيفة إلى سلسلة الكوارث الطبيعية التي تضرب العالم نتيجة الاحتباس الحراري والاختلال المناخي، مشيرة إلى عاصفة غير مسبوقة ضربت مدينة الإسكندرية في مصر مؤخراً، تخللتها أمطار رعدية وتساقط برد في عز الصيف، ما تسبب في خسائر مادية جسيمة.

وتابعت الصحيفة أن العالم شهد في الفترة نفسها فيضانات مدمرة في باكستان، ونيجيريا، والولايات المتحدة، مع ارتفاع في معدل الظواهر الجوية المتطرفة مثل الأعاصير، والجفاف، وذوبان الجليد، محذّرةً من "أن استمرار هذا الوضع يهدد الأمن الغذائي، والتنوع البيولوجي، واستقرار المجتمعات البشرية".

ووفق تقديرات العلماء، فقد ارتفعت درجة حرارة سطح الأرض بمقدار 1.1 درجة مئوية مقارنةً بما كانت عليه قبل الثورة الصناعية، ما يجعل هذه الظواهر المناخية أكثر شدة وتكراراً.

(م ح)