ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام

أكدت مشاركات في ندوة حوارية عن "نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام"، على ضرورة تفعيل قوانين تجرّم التحريض على الكراهية في البلاد، والتصدي لخطابات الكراهية بخطاب معتدل وإنساني وأخلاقي.

ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
ندوة حوارية في الحسكة عن نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في بناء السلام
الإثنين 2 حزيران, 2025   14:52
الحسكة

نظم مكتب المرأة في حزب الوطن السوري، صباح اليوم في مدينة الحسكة، ندوة حوارية حملت عنوان "نبذ خطاب الكراهية ودور المرأة في الحفاظ على السلم المجتمعي"، شاركت فيه عدد من الناشطات السياسيات والحقوقيات وممثلات عن منظمات نسوية وإداريات من مؤسسات المجتمع المدني.

وتناولت الندوة، التي أقيمت في مبنى الحزب بمدينة الحسكة، التحديات التي تواجه المجتمع السوري، وخاصة النساء، في ظل تصاعد خطاب الكراهية من قبل بعض الأطراف، وركزت على أهمية تمكين المرأة كمفتاح لتعزيز التماسك المجتمعي والحفاظ على السلام الأهلي.

وافتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها انطلاق المحور الأول بإدارة نائبة مكتب العلاقات في الحزب، شيماء خلف، حيث تناولت تعريف خطاب الكراهية بأشكاله المختلفة، وتأثيره العميق على العيش المشترك، لافتة إلى أن النساء يكنّ في كثير من الأحيان ضحايا مباشرة لهذا الخطاب.

وأشارت إلى أن "خطاب الكراهية لا يقوض فقط التماسك الاجتماعي، بل يعوق التنمية، ويزيد من حدة النزاعات، ويفتح الباب أمام صراعات مسلحة، تهدد استقرار المجتمع وتهدر طاقاته".

أما المحور الثاني، الذي أدارت جلسته نائبة رئيسة مكتب المرأة في الحزب، فاطمة فرج، فقد ركز على الدور الإيجابي والفاعل الذي تؤديه المرأة في مجتمعات ما بعد النزاع، من خلال مساهمتها في بناء السلام، ونشر ثقافة التسامح والتنوع، ومحاربة الخطاب المتطرف.

وشددت فاطمة فرج على أن "المرأة ليست فقط ضحية في النزاعات، بل شريكة رئيسة في إعادة بناء المجتمعات، من خلال التربية، والإعلام، والمشاركة السياسية والمدنية".

وعقب المحاور، فُتح باب النقاش، حيث طُرحت آراء ومداخلات قيّمة من المشاركات، سلطت الضوء على حلول عملية لمواجهة تصاعد الكراهية والتطرف، بدءاً من التنشئة الأسرية والمدرسية، وصولاً إلى الإعلام والقانون.

واختتمت الندوة بقراءة بيان ختامي قدمته عضوة المكتب السياسي في الحزب، بتول محمد، تضمن عدداً من التوصيات المهمة، من أبرزها:

-          تحفيز المرأة على قيادة حملات التوعية ضد خطاب الكراهية.

-          دعم دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر قيم التسامح.

-          تفعيل قوانين تجرّم التحريض على الكراهية مع احترام حرية التعبير.

-          إنتاج محتوى إعلامي إيجابي يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي.

-          تدريب الشباب على ثقافة الحوار ومكافحة التنمر وخطاب التفرقة.

-          التصدي لخطابات الكراهية بخطاب معتدل وإنساني وأخلاقي.

(ب ح – ز ش/ح)

ANHA