محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري

نُظمت محاضرة عن ماهية اللامركزية في الحل السوري في حلب، حيث أكد المشاركون أن تطبيق اللامركزية يسهم في تفادي تكرار أخطاء المركزية المتشددة، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية والمشاركة السياسية وتحقيق التنمية المتوازنة.

محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
محاضرة بحلب عن ماهية اللامركزية في الحل السوري
الإثنين 2 حزيران, 2025   14:15
حلب

نظمت محاضرة بعنوان "ماهية اللامركزية في الحل السوري" من قبل منتدى حلب الثقافي، في قاعة الاجتماعات بحي الشيخ مقصود بحلب، بحضور أعضاء وعضوات وممثلي وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية ومجالس الشعب.

ألقى المحاضرة الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي، أحمد بيرهات، الذي أوضح أن مصطلح اللامركزية "ليس مجرد خيار إداري، بل يمثل رؤية سياسية وتنموية تهدف إلى إعادة توزيع السلطة والموارد والمسؤوليات بين المركز والأطراف، مما يتيح مشاركة أوسع للمجتمعات المحلية في صنع القرار ويعزز من كفاءة الأداء الحكومي".

وأضاف أحمد بيرهات: "اللامركزية ليست نقيضاً للدولة، بل هي محاولة لتحقيق توازن عادل بين سلطة المركز وخصوصيات المجتمع المحلي، وبين الهيكل الإداري الشامل واحتياجات الأطراف".

وشدد بيرهات على ضرورة تطبيق اللامركزية كنموذج لبناء مستقبل مستقر للمنطقة، مع ضمان حصول النسيج المتنوع في سوريا على حقوقه والحفاظ على خصوصية كل مكون، وكذلك إيقاف التدخلات والأطماع الخارجية.

ونوه بيرهات إلى أن: "تطبيق اللا مركزية في سوريا يسهم في تفادي تكرار أخطاء المركزية المتشددة، وتعاملها وإدارتها للأزمات بمرونة، إلى جانب تضمينها لوحدة البلاد ومنع الانفصال والتقسيم، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية والمشاركة السياسية وتحقيق التنمية المتوازنة".

بعدها، أبدى الحضور آراءهم بخصوص مدى قدرة اللامركزية على إنهاء الأزمات وبناء مستقبل مستقر للبلاد، مع ضمان حصول كل مكوّن على حقوقه والحفاظ على النسيج المتنوع في المنطقة.

ورأت ليلى خالد، إدارية في مجلس المرأة السورية، أن هناك خطراً يلوح في الأفق وتهديداً للنسيج المتنوع في سوريا ما لم يُطبق نظام اللامركزية. وأشارت إلى الانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحق المكونات في مناطق سيطرة سلطة دمشق، والتي توضح أوجه التشابه بينها وبين النظام البعثي البائد، الذي أدخل البلاد في دوامة لا متناهية من الأزمات على مدار سنوات طويلة.

أما عصام عزوز، عضو حركة السوري الجديد، فقد شدد على أهمية تعزيز ثقافة الحوار بين الأطراف السورية للوصول إلى صياغة تضمن حصول المكونات على حقوقهم والحفاظ على التراث السوري المتنوع.

(ن ش/أ ب)

ANHA