خروج محطة عايد لمياه الشرب عن الخدمة نتيجة انخفاض منسوب الفرات

توقّفت محطة عايد لمياه الشرب عن العمل بشكل كامل نتيجة استمرار انخفاض الوارد المائي في نهر الفرات، ما أدى إلى انقطاع المياه عن نحو 25 ألف نسمة. في المقابل، تبذل وحدة مياه مقاطعة الطبقة جهوداً لتنفيذ حلول إسعافية تهدف إلى التخفيف من حدة الأزمة وتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات المائية للسكان.

خروج محطة عايد لمياه الشرب عن الخدمة نتيجة انخفاض منسوب الفرات
الأحد 1 حزيران, 2025   13:42
الطبقة

في ظل الانخفاض الكبير الذي يشهده منسوب مياه نهر الفرات، أعلنت وحدة مياه الطبقة عن توقف محطة ضخ مياه عايد والآبار التابعة لها عن العمل بشكل كامل، الأمر الذي أدى إلى انقطاع المياه عن عشرات القرى.

وحذرت هيئة الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا، في 30 نيسان، من تفاقم أزمة مياه نهر الفرات، وذلك في بيان صدر بعد انخفاض مستوى مياه بحيرة سد الفرات إلى ما يقارب 6 أمتار، كما قدمت في ذات الوقت حلولاً لمعالجة الأزمة.

وأفادت وحدة مياه مقاطعة الطبقة أن التراجع الحاد في مستوى مياه نهر الفرات أدى إلى خروج محطة ضخ مياه عايد من الخدمة بشكل كامل، مما تسبب في توقف عملية تزويد المياه لنحو 25 ألف نسمة من سكان منطقة عايد والقرى التابعة لها.

ودعت الوحدة الأهالي في عايد وقراها إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه خلال الأيام المقبلة، إلى حين العمل على حلول إسعافية لإعادة الضخ وضمان استمرار الخدمة.

جهود فنية لإعادة الضخ

وفي تصريح لوكالتنا، أوضح مثنى الدندل، مدير وحدة مياه مقاطعة الطبقة، أن الفرق الفنية في الوحدة باشرت بتركيب مضختين أفقيتين في موقع قريب من ضفة النهر، كحل بديل مؤقت لتسهيل سحب المياه وضخها إلى الأهالي.

وأشار الدندل إلى أن "محطة عايد كانت تعتمد على بئرين ارتشاحيين يحتوي كل منهما على مضختين عموديتين، توقفتا عن العمل بعد انخفاض منسوب المياه، مما تطلب البحث عن حلول بديلة في أسرع وقت ممكن".

هذا وقد وصل منسوب المياه في نهر الفرات إلى "الحد الميت"، حيث يسجل انخفاضاً يومياً بمعدل يقارب 2 سم، وبلغ إجمالي النقص في منسوب مياه سد الفرات حتى الآن نحو 6 أمتار، في وقت لا يتجاوز فيه الوارد المائي من الجانب التركي 250 متراً مكعباً في الثانية، مما فاقم الأزمة الحالية بشكل كبير.

وتواصل سلطات الاحتلال التركي حبس مياه نهر الفرات 2020، ما أدى إلى تراجع منسوب مياه النهر وانحساره عن مساحات شاسعة من الأراضي، وعلى إثر ذلك خسرت البحيرات المتشكلة خلف السدود شمال وشرق سوريا كميات كبيرة من مخزونها الاستراتيجي.

(ر ع/أ)

ANHA