الخارجية البريطانية ترحّب بقرار PKK: يسهم في الاستقرار الإقليمي

وصفت وزارة الخارجية البريطانية قرار حزب العمال الكردستاني بوقف الكفاح المسلح وحلّ نفسه، بأنه "خطوة بالغة الأهمية نحو تحقيق السلام والاستقرار في تركيا والمنطقة"، وعبّرت عن دعمها للجهود التي تُعزز الأمن.

الخارجية البريطانية ترحّب بقرار PKK: يسهم في الاستقرار الإقليمي
السبت 31 مايو, 2025   11:51
مركز الأخبار

أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً، رداً على رسالة بعثت بها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب الكردي بخصوص قرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، الذي عُقد في 12 أيار.

وفي بيانها، أشارت الخارجية البريطانية إلى العلاقات الاستراتيجية القائمة بين بريطانيا وتركيا، وأكدت على متابعتها الدقيقة للتطورات الأخيرة.

وقالت الوزارة إنها تتابع عن كثب التطورات التي تلت إعلان حزب العمال الكردستاني، وأضافت: "إن قرار حزب العمال الكردستاني بوقف العمل المسلح وحلّ نفسه يشكل خطوة مهمة نحو السلام والأمن بالنسبة لشعب تركيا والمنطقة بشكل أوسع. وتواصل المملكة المتحدة التزامها بدعم الجهود التي تُقلل من حدة النزاعات وتعزز الاستقرار".

كما جاء في البيان أن وزراء بريطانيين ناقشوا في لقاءاتهم الأخيرة مع المسؤولين الأتراك عدة قضايا، من بينها قرار حزب العمال الكردستاني بحلّ نفسه.

مبدأ سيادة القانون يجب أن يُطبّق

وفيما يتعلق بوضع القائد عبد الله أوجلان، ذكرت وزارة الخارجية أن اعتقاله تم بناءً على "قرار من القضاء التركي، وأن الأحكام الفردية تُقيّم ضمن النظام القضائي التركي الداخلي".

وفي السياق قال عكيد كه ره تاش، من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشعب الكردي، لوكالة فرات للأنباء، إنهم أرسلوا رسالة عاجلة إلى وزارة الخارجية البريطانية بعد مؤتمر حزب العمال الكردستاني، وبيّن: "سألنا في تلك الرسالة عن الموقف الذي ستتخذه بريطانيا في حال الانتقال من مرحلة الصراع المسلح إلى ساحة النضال الديمقراطي والسياسي والقانوني. كما طرحنا أسئلة بشأن الحق في الأمل'".

وأضاف أن ردّ الخارجية البريطانية لم يكن مفاجئاً، "لكنه يثير التفكير". وتابع: "بينما تؤكد الحكومة البريطانية أن تركيا حليف استراتيجي في الناتو، فإنها ترى أن توجُّه حزب العمال الكردستاني الجديد قد يُسهم في السلام الإقليمي، ولكن تم وصف وضع القائد عبد الله أوجلان بأنه 'مسألة داخلية تابعة للنظام القضائي التركي'.

في الواقع، هذه التصريحات تشير إلى حقيقة مفادها أن حرية عبد الله أوجلان تتطلب إعادة تقييم آليات القضاء التركي وتفعيل 'الحق في الأمل' المنصوص عليه في القانون الدولي".

مهمتنا أن نتبنّى هذا المسار

وأشار إلى أن خلق بيئة يتمكن فيها القائد من العيش بحرية هو مفتاح الحل بالنسبة لتركيا وشعوب المنطقة، وقال إن الحملات التي تُنظم في بريطانيا للمطالبة بحرية القائد تحظى بدعم شعبي واسع.

وأضاف: "المهمة الأساسية الملقاة على عاتق الشعب الكردي وأصدقائه اليوم، هي تبنّي هذا المسار بالكامل وتفعيل الآليات السياسية والاجتماعية والقانونية المتاحة".

وختم عكيد كه ره تاش، حديثه، بدعوة المجتمع الدولي إلى المساهمة في عملية الحل الديمقراطي.

(آ)