إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا

خرّجت أكاديمية الشهيد بوطان رقة أول دورة تدريبية سياسية وتنظيمية لمجالس عوائل الشهداء في إقليم شمال وشرق سوريا، حملت اسم الشهيدة ديانا محمد خليل.

إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
إتمام دورة تدريبية لتعزيز الفكر السياسي والتنظيمي في شمال وشرق سوريا
الخميس 29 مايو, 2025   13:03
الرقة

اختُتمت دورة تدريبية استمرت لمدة 30 يوماً، وشارك فيها 20 عضواً وعضوة من أعضاء مجالس عوائل الشهداء من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا. تلقى المشاركون دروساً فكرية وسياسية تهدف إلى تطوير قدراتهم التنظيمية ضمن مجالس عوائل الشهداء، وجرحى الحرب، والأسرى.

الدورة حملت اسم الشهيد ديانا محمد خليل، التي استشهدت في 23 نيسان، في خضم المقاومة الشعبية في سد تشرين.

أقيم حفل تخريج الدورة في مبنى مجلس عوائل الشهداء بمقاطعة الرقة، بحضور الأعضاء المشاركين، إلى جانب أعضاء مجلس عوائل الشهداء في المقاطعة، وهيئة شؤون الشهداء وجرحى وأسرى الحرب، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا وحزب الاتحاد الديمقراطي.

استُهلت مراسم التخريج بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة باسم دورة الشهيدة ديانا محمد خليل، ألقاها عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة سري كانيه، بشار العيسى، حيث رحب بالحضور قائلاً: "سلامٌ على أرواح الشهداء، سلامٌ لكل أم أنجبت شهيداً، وسلامٌ لكل أرض احتضنت شهيداً في طهرها".

من جهتها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم شمال وشرق سوريا، آيات عبد الحكيم، أهمية استذكار مقاومة الشهداء والانحناء إجلالاً لتضحياتهم، مشيدةً بتخريج دورة الشهيدة ديانا محمد خليل، التي جمعت مختلف الثقافات ضمن مجالس عوائل الشهداء في المقاطعات.

وأضافت آيات عبد الحكيم: "كما قال القائد عبد الله أوجلان، فإن التدريب ضرورة لبناء مجتمع أخلاقي منظم، يساهم في تطوير شخصية الإنسان، وتعزيز المستوى الثقافي، وترسيخ العيش المشترك بين جميع المكونات. وعلى الرغم من الصعوبات والتوترات السياسية، أثبتنا قدرتنا على استكمال المشروع والتعمق في الفكر والفلسفة التي تحمله".

(م خ/أ)

ANHA