"رجال الكرامة" تنفي مزاعم سحب سلاح ثقيل وتؤكد رفضها لأي تدخل في السويداء

نفت حركة "رجال الكرامة" مزاعم سحب سلاح ثقيل من السويداء، مؤكدة رفضها التدخل الخارجي، وتمسكها بوحدة الجبل، ودعمها لضبط السلاح وحماية الأهالي عبر كوادر محلية.

"رجال الكرامة" تنفي مزاعم سحب سلاح ثقيل وتؤكد رفضها لأي تدخل في السويداء
الخميس 29 مايو, 2025   11:14
مركز الأخبار

نفت "حركة رجال الكرامة" في بيان، الأنباء المتداولة حول سحب أسلحة ثقيلة من إحدى قرى السويداء، ووصفتها بـ "تسجيلات مفبركة وأقاويل ملفقة" تهدف إلى إثارة الفتنة وتأليب الرأي العام، ضمن ما سمّته "حملات تضليل إعلامي منظمة" تستهدف وحدة الجبل بعد فشل محاولات النيل منه.

وأكدت الحركة أن السلاح في السويداء "لم ولن يكون موضع تفاوض أو مساومة مع أي جهة"، مشددة على أن التنسيق بشأنه يندرج ضمن جهود تنظيمه لحماية الأهالي وضمان الأمن، لا أكثر.

كما شدد البيان على "استمرار التنسيق الكامل مع الرئاسة الروحية ومشيخة العقل والهيئة الروحية، في مسعى لصياغة رؤية جماعية للخروج من أزمات المحافظة"، وأكد على "رفض أي تدخل عسكري أو أمني من خارج السويداء، مع التزام الحركة بموقف ثابت يدعم الإدارة المحلية لشؤون المحافظة عبر كوادر كفوءة تمثّل تطلعات الناس".

وأشار البيان إلى: "مشاركة الحركة سابقاً في لجنة خماسية شكلتها اتفاقية شباط 2025، بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والداخلية، والتي عُلّق عملها لاحقاً بطلب من الرئاسة الروحية. وأكدت الحركة انفتاحها المستمر على أي مسار لا يمسّ ثوابت الجبل".

كما نوّه البيان إلى: "الاجتماع الموسّع الذي عُقد في الأول من أيار الجاري بحضور المرجعيات الدينية والاجتماعية، وتم خلاله الاتفاق على تفعيل دور الضابطة العدلية من أبناء المحافظة". وأعربت الحركة عن دعمها لهذا التوجه، مع الإشارة إلى "عدم حصول الضابطة على الدعم اللوجستي اللازم، ما فتح الباب أمام حملات تشويه وتحريض جديدة".

وختمت الحركة بيانها بالتشديد على أن رجال الكرامة ليسوا مجرد تشكيل عسكري، بل مشروع وطني قدّم العشرات من الشهداء، ولا يزال مقاتلوه يرابطون منذ أسابيع على تخوم الجبل دفاعاً عن الأرض والعرض.

وجددت الدعوة لأهالي السويداء إلى عدم الانسياق خلف الشائعات، مؤكدة أن "الوعي والوحدة والمرجعيات الوطنية والدينية تبقى السند الأكبر في وجه محاولات التشكيك والتخوين".

(ع م)