الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام

أشار مثقفون كرد لما يترتب عليهم من دور حاسم في دعم وحدة الموقف والصف الكردي والوفد الذي سيفاوض سلطة دمشق في سوريا، لتعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق حقوق المكونات السورية، والعمل على بناء مستقبل ديمقراطي يليق بتضحيات البلاد.

الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام
الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام
الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام
الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام
الإشارة لدور المثقفين في مستقبل وحدة الصف الكردي ومستقبل سوريا المستدام
الأربعاء 28 مايو, 2025   21:24
قامشلو

نظمت ندوة حوارية من قبل مثقفين كرد، في مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، بهدف تعزيز موقف موحد يعبر عن إرادة الكرد، ويؤكد على ضرورة دعم عملية السلام، وتحقيق حقوق المكونات السورية المختلفة، خصوصاً في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.

دار النقاش حول دور المثقفين في دعم وحدة الصف الكردي، حيث شدد المشاركون على أن المثقف الكردي يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الوحدة، وتعزيز الحوار والتفاهم، خاصة في ظل الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي تمر بها سوريا وعموم كردستان.

وفي هذا السياق، أشار المتحدثون إلى أن سوريا، بعد إقرار "إعلان دستوري" غير ملائم لمجمل مكونات الشعب السوري، لا تزال السلطة بحاجة إلى تمثيل عادل للمكونات من الكرد، الدروز، العلويين وغيرهم، الذين قدموا تضحيات جسيمة، ويجب أن ينالوا حقوقهم المشروعة في سوريا المستقبل.

كما أكد المشاركون على أهمية دعم وتحفيز الوفد الكردي المفاوض المنتظر تشكيله، الذي يمثل رؤية وحدوية موحدة، ويحظى بدعم شعبي وسياسي واسع، مما يمنحه قوة إضافية في خوض جولات الحوار مع سلطة دمشق.

ودعوا إلى الاستمرار بشكل أوسع في دعم هذا الموقف، خاصة خلال المراحل التفاوضية القادمة، من أجل الوصول إلى حل سياسي يضمن حقوق جميع مكونات سوريا.

وفي محور آخر من اللقاء، تم التركيز على ضرورة عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية، والبحث عن حلول سياسية شاملة للأزمة في سوريا، كون السلام ضرورة حتمية لشعوب المنطقة، وأساس لوقف النزيف والدمار، خاصة أن فشل المسارات السابقة، يرجع إلى تعنت تركيا وسياساتها التوتيرية.

وفي الختام، أكد المشاركون على أن التوحيد الداخلي للكرد، هو السبيل الأنجح لوضع حد للأزمات، وهو عامل رئيس لتعزيز قدرات الكرد في سوريا، وأهمية أن يكون ذلك أساساً للحوار الوطني، سواء بين القوى السياسية الكردية أو بينها وبين سلطة دمشق، وكل القوى الوطنية السورية، لبناء سوريا جديدة تتسع للجميع وتضمن حقوق جميع المكونات، بعيداً عن السياسات الأحادية والإقصائية.

كما أشاروا إلى أن المطالب الكردية ليست انفصالاً أو تقسيماً، بل بناء وطن مشترك يضمن حقوق الجميع، وطالبوا بصياغة دستور جديد للبلاد، وقبلها تعديل "الإعلان الدستوري" ليعكس تعددية المكونات كثروة وطنية، وأن يتم اعتماد مصطلح "الجمهورية السورية" بدلاً من "الجمهورية العربية السورية"، لتعزيز روح الوحدة والانتماء الوطني الشامل، وضمان حقوق جميع السوريين، بما يرسخ مبادئ الديمقراطية والعدالة.

وأكد المجتمعون أن وحدة الموقف والصف الكردي في سوريا، والتي تتعدى حدود المنطقة لتشمل عموم كردستان، ستكون الأداة الأهم لتحقيق مستقبل يليق بتضحيات البلاد، وتعيد رسم خارطة سياسية جديدة، ترتكز على العدالة والكرامة، ومفتاحاً لمستقبل يتسع للجميع ضمن سوريا ديمقراطية، لامركزية، تحمي حقوق جميع أبنائها، وفقاً لمبادئ الحرية والمساواة.

ومن المفترض الكشف خلال الأيام المقبلة عن وفد للتوجه إلى دمشق لطرح وثيقة سياسية تهدف إلى التوصل لاتفاق ديمقراطي، يضمن رسم مسار جديد يعبر عن تطلعات كل المكونات، ويؤسس لمستقبل يحقق العدالة والمساواة، بعيداً عن الإقصاء والتهميش.

(ر خ/أ)

ANHA