ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا

عقد مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية موسعة في مدينة قامشلو تحت عنوان "أهمية التفاوض من أجل مستقبل ديمقراطي حر"، ناقشت قضايا مصيرية تتعلق بمستقبل شمال وشرق سوريا، ومسارات الحوار مع دمشق، إلى جانب ملفات التعليم والتحالفات السياسية التي تشكّل ركيزة أساسية في المرحلة القادمة.

ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
ندوة موسعة في قامشلو تبحث آفاق الحوار والتفاوض في سوريا
السبت 24 مايو, 2025   16:05
قامشلو

نظّم مجلس سوريا الديمقراطية ندوة حوارية موسعة في صالة زانا بمدينة قامشلو تحت عنوان "أهمية التفاوض من أجل مستقبل ديمقراطي حر"، بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية الكردية والعربية والسريانية، منظمات ومؤسسات شبابية ونسائية، منظمات المجتمع المدني، مستقلين، صحفيين، كتّاب، مثقفين، مراكز دراسات، وممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة.

تناولت الندوة عدة ملفات رئيسة مرتبطة بمصير المنطقة، أبرزها:

أهمية التفاوض وآلية تشكيل لجان التفاوض، إضافةً إلى آلية تطبيق بنود اتفاقية 10 آذار بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، قدّمتها عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف.

ملف التعليم بين هيئة التربية والتعليم لإقليم شمال وشرق سوريا ووزارة التربية في سلطة دمشق، قدمته، الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، سميرة حج علي.

بناء تحالفات داخل مجلس سوريا الديمقراطية، عرضها عضو الهيئة الرئاسية للمجلس، خبات محمد.

في الجلسة الأولى، أكدت فوزة يوسف أن سوريا مرت بزلزال سياسي خلال الأشهر الماضية، وأن الحل يجب أن يكون بعيداً عن الخيارات الأمنية والعسكرية. وأوضحت أن الوساطات الدولية تلعب دوراً مهماً في دفع عملية الحوار مع سلطة دمشق، لتجنب الحلول العسكرية التي أثبتت نتائجها الوخيمة على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والخدمية.

وشدّدت على أن السوريين بحاجة إلى لغة وسلوك جديدين لمعالجة حالة الانقسام، وقالت: "العقلية القديمة يجب أن تزول، نحن جميعاً في حالة مرضية كسوريين، ومبدأ العين بالعين لن يخدم أحداً، يجب أن نبدأ بالتسامح ونبذ خطاب الكراهية".

وحول المفاوضات مع سلطة دمشق، كشفت فوزة يوسف عن حصول لقاءات أولية تم فيها التفاهم حول بعض المواد الأساسية، وأكدت أنها مبادئ أولية تحتاج إلى خطوات لاحقة لتعزيز التوافق بعد الاتفاق الذي تم بين قسد وسلطة دمشق.

كما أوضحت أن هناك تطورات بخصوص حلب، وخاصةً حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وكذلك سد تشرين، حيث تم الاتفاق على عدة بنود، لكنها أكدت أن هناك ملفات لا تزال عالقة تحتاج إلى مزيد من الجهود.

أكدت أن الوفد المشكل للتفاوض (هيئة التفاوض) لم يعقد أي لقاء مباشر حتى الآن مع دمشق، رغم التأكيد المتكرر على الاستعداد للحوار.

التعليم في شمال وشرق سوريا بحاجة إلى توافق واضح مع دمشق

في الجلسة الثانية، تناولت سميرة حج علي، ملف التعليم وعملية التفاوض بين هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا ووزارة التربية في سلطة دمشق. وأوضحت أن عملية التفاوض بخصوص التعليم حيوية للغاية، وأن الهيئة كانت لديها محاولات سابقة قبل الاتفاق بين قسد وسلطة دمشق.

وكشفت أن هناك مرونة وإيجابية من الطرف الآخر فيما يتعلق بمشاركة خبرات التعليم في شمال وشرق سوريا، ولفتت إلى أن اللقاء الذي عُقد بدعوة رسمية من وزارة التربية في دمشق يومي 13 و14 نيسان كان إيجابياً، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حول تقديم الامتحانات داخل مناطق الإدارة الذاتية.

وشددت على أن الطلاب في شمال وشرق سوريا يطالبون بتقديم امتحاناتهم في مناطقهم لتجنب المشكلات المادية والمعنوية والنفسية.

أكدت سميرة حج علي أن المفاوضات لا تزال جارية، وأن منظمة اليونيسف تلعب دوراً وسيطاً في هذه النقاشات، لكنها أوضحت أن المنظمة أرسلت رسالة إلى سلطة دمشق دون أن تتلقى أي رد حتى الآن.

وختمت حديثها بالقول: "نحن مستعدون تماماً لضمان حقوق الطلاب، ونأمل أن نصل إلى صيغة مناسبة تضمن حقوق الشعوب السورية في الدستور".

في الجلسة الثالثة، تناول، عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية، خبات محمد موضوع بناء التحالفات والأسس التي تقوم عليها، مشيراً إلى أن تأسيس مجلس سوريا الديمقراطية عام 2015 كان أحد الحلول المطروحة للخروج من الأزمة السورية، في ظل تهميش المكونات الفاعلة من قبل الأطر السياسية القائمة آنذاك.

وأوضح محمد أن الاستبداد والتهميش ليسا مرتبطين بقومية أو طائفة، بل هما سلوك ممنهج للسلطة التي تستفرد بالحكم، مشدداً على أن مجلس سوريا الديمقراطية يتبنى الحلول السلمية والمبنية على معرفة وحمل القضايا السورية.

وشدد أن محاولة إيجاد حلول عبر التفاوض هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع السوري، مستشهداً بالحدث الذي وقع في 8 كانون الأول والذي جسّد أهمية تغليب الحوار بين السوريين للوصول إلى رؤية جديدة تغيّر سلوك النظام وتضمن مشاركة جميع القوى السياسية السورية.

مقترحات المشاركين لإنجاح العملية التفاوضية

وشهدت الجلسة نقاشاً واسعاً حول دور التحالفات، حيث رأى المشاركون أن الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا يجب أن تفاوض شعبها أولًا قبل التفاوض مع دمشق، مع ضرورة أن يكون مبدأ التحالفات قائماً على لقاء وطني سوري شامل، ينطلق من برنامج سياسي واضح يعكس تطلعات جميع المكونات.

كما أكد المشاركون أن السلطة في دمشق ليست لديها الإرادة الكافية لخوض مفاوضات حقيقية مع شمال وشرق سوريا، نتيجة التدخلات الإقليمية والدولية التي تعيق استقلالية القرار السياسي فيها.

وشددوا على أن أي تأخير في المفاوضات لن يكون في صالح الشعب السوري، مطالبين لجنة التفاوض ببذل جهود أكبر على المستويين الإقليمي والدولي للضغط على دمشق من أجل تحقيق حل تفاوضي سلمي.

وفي سياق آخر، لفت المشاركون لأهمية ملف الامتحانات الذي يتعلق بمصير عشرات الآلاف من الطلاب الحاملين للشهادة الإعدادية والثانوية.

وختم المشاركون تأكيدهم على ضرورة الإصرار على الحوار والتفاوض رغم العقبات السياسية والإقليمية، مشيرين إلى أن الأجواء السياسية الحالية تُهيئ الفرصة للسوريين للبحث عن مخرج حقيقي للأزمة، مع تبنّي نظام سياسي لا مركزي أو فيدرالي بضمانات دولية، يضمن حقوق جميع المكونات السورية.

(أ س/آ)

ANHA