جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية

أشار مشاركون في جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي، أن الاستقرار المعيشي والأمني يعتمد بشكل كبير على تحقيق توازن في البنية التحتية، وشددوا على أن هذا التوازن لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المشاركة السياسية الفعالة وتحدي العقبات التي تهدد المنطقة، بالإضافة إلى نبذ التدخلات الخارجية.

جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
جلسة حوارية في ريف دير الزور الشرقي لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية
الخميس 22 مايو, 2025   16:15
مركز الأخبار

نظّم في مدينة هجين بريف مقاطعة دير الزور الشرقي جلسة حوارية موسعة، لمناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والخدمية التي تشهدها المنطقة.

شارك في الاجتماع ممثلون عن القوات العسكرية والمجالس المحلية، بالإضافة إلى أعضاء المؤسسات ولجان، فضلاً عن الأهالي ووجهاء المنطقة.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث رئيس المجلس التنفيذي لريف دير الزور الشرقي، قاسم المزعل، وشدد على أهمية تعزيز التواصل بين المكونات المحلية والأهالي، وخلق وعي جماعي عن التحديات الأمنية والسياسية.

وأكد ضرورة بناء جسور الثقة وتوضيح الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار، خاصة في ظل السعي لإعادة إعمار ما دمرته الصراعات.

كما أشار إلى أهمية تعزيز الشفافية في إدارة الملفات الخدمية، مثل إصلاح شبكات المياه والكهرباء المتضررة.

من جانبه، تحدث القيادي في مجلس هجين العسكري، خبات الشعيطي، عن التحديات الأمنية، وأكد أن القوات العسكرية تواجه محاولات مستمرة لزعزعة الأمن من قبل جماعات "إرهابية" متبقية.

وأوضح أن دماء الشهداء ستظل شعلة تُضيء طريقهم نحو الاستقرار، مشدداً على أهمية تعاون الأهالي في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة وتشكيل فرق محلية للرصد.

كما دعا القيادي في مكتب العلاقات العسكرية بمجلس هجين العسكري، غوران تل تمر، الأهالي إلى عدم التردد في تقديم الشكاوى المتعلقة بحقوقهم ومشاكلهم اليومية، مؤكداً أن الجهات المعنية ستتخذ الإجراءات المناسبة لمعالجة هذه القضايا.

فيما، أكد الحضور أن الاستقرار المعيشي والأمني يعتمد بشكل كبير على تحقيق توازن في البنية التحتية. وشددوا على أن هذا التوازن لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المشاركة السياسية الفعالة وتذليل العقبات التي تهدد المنطقة، بالإضافة إلى نبذ التدخلات الخارجية. وأعلنوا أن هذا سيكون جزءًا من برامجهم خلال الأيام القادمة.

وشددوا على ضرورة الاستجابة لكافة المطالب الأساسية للأهالي، مثل توفير الأمن وتأهيل البنية التحتية وتحسين الواقع الخدمي والزراعي.

انتهت الجلسة بجمع الجهات المعنية الملاحظات والمطالب التي طرحها الأهالي، على أن يتم العمل على دراستها وتقديم حلول ملموسة لها خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تحسين الأوضاع في مختلف المجالات.

(ل م)

ANHA