ضحايا في قصف على غزة ومقتل جندي إسرائيلي

قُتل ما لا يقل عن 19 شخصاً بينهم أطفال في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من غزة، وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي خلال اشتباكات جنوب القطاع.

ضحايا في قصف على غزة ومقتل جندي إسرائيلي
الأربعاء 21 مايو, 2025   10:19
مركز الأخبار

أعلن الدفاع المدني في غزة أنّ 19 شخصاً، بينهم أطفال، قتلوا ليل الثلاثاء-الأربعاء في غارات جوية إسرائيلية استهدفت أنحاء متفرّقة من القطاع.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، لوكالة "فرانس برس"، إن الطواقم نقلت 19 قتيلاً على الأقل، إلى جانب عشرات المصابين، جراء القصف الإسرائيلي الليلي المكثف الذي طال مناطق عدة، من بينها خان يونس وجباليا ودير البلح.

وأوضح بصل أن أربع جثث انتُشلت من تحت أنقاض منزل لعائلة المصري في منطقة التحلية بخان يونس، فيما نقل المسعفون عشر جثث أخرى، بينها أطفال، إثر قصف استهدف منزلين لعائلتي نبهان وجنيد في بلدة جباليا شمال القطاع، مشيراً إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض.

وفي وسط القطاع، نقلت طواقم الإسعاف خمس جثث إلى مستشفى الأقصى في دير البلح، عقب قصف طاول منزلاً لعائلة الكحلوت في منطقة البركة، وهو منزل كان يؤوي عشرات النازحين، بحسب بصل، الذي أشار إلى أن الطيران الإسرائيلي شنّ أكثر من 20 غارة على منازل وخيام نازحين في خان يونس وحدها، إضافة إلى غارات أخرى في أنحاء متفرقة من غزة.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى منذ صباح الثلاثاء ارتفعت إلى 98 قتيلاً.

وفي حادثة منفصلة، قُتل شخص وأصيب آخر في قصف استهدف منزلاً في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس.

مقتل جندي

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب أول يتبع سرية الكشف الهجومي 51 التابعة للكتيبة 82، خلال مواجهات في جنوب قطاع غزة. وأفادت إذاعة الجيش بأن الجندي قُتل بعد استهداف مبنى كان داخله بعبوة ناسفة.

من جانبها، أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها نفذت عملية استهدفت قوات إسرائيلية في خزاعة شرق خان يونس، وتمكنت من تدمير دبابة "ميركافا" بقذيفة مضادة للدروع من نوع "آر بي جي".

نتنياهو يشتري الوقت بحفنة مساعدات

وفي سياقٍ متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السماح بدخول عدد محدود من شاحنات الإغاثة المحملة بحليب الأطفال والقمح والدواء إلى قطاع غزة، بعد نحو ثلاثة أشهر من الحصار المشدد.

وبرر نتنياهو هذه الخطوة بأنها تهدف إلى "حماية إسرائيل دبلوماسياً"، موضحاً أن القرار جاء استجابة لضغوط من "الأصدقاء المقربين" لإسرائيل، بمن فيهم أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي الذين عبّروا عن خشيتهم من التداعيات الدولية الناتجة عن صور المجاعة في غزة.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تهدف إلى كسب مزيد من الوقت، وإخماد موجة الانتقادات الدولية المتزايدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتخفيف الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

(ع م)