مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة

شدد أهالي مقاطعة الطبقة، خلال مسيرة، على استمرار النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأكدوا على دعمهم لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي".

مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
مسيرة مطالِبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية في الطبقة
الأحد 18 مايو, 2025   14:02
 الطبقة

نظمت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في مقاطعة الطبقة، مسيرة للتأكيد على مطلب الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ودعماً لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي".

انطلقت المسيرة التي شارك فيها أهالي المقاطعة، إلى جانب ممثلين وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، والهيئات والمجالس التابعة لها، ومجلس حزب سوريا المستقبل، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، من الحي الأول في مدينة الطبقة، وسط رفع يافطة كتب عليها: "الحرية الجسدية للقائد آبو ضمان السلام والديمقراطية للشعوب"، إلى جانب صور القائد عبد الله أوجلان، وترديد "نعم لحرية القائد آبو"، و"عاش القائد آبو".

ولدى وصولها إلى دوار الحي الثاني، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو لجنة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في مقاطعة الطبقة، رياض الوالي، كلمة شدد فيها على أن "مشروع القائد عبد الله أوجلان يقدم بديلاً واقعياً للأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، من خلال دعوته للحوار ورفضه للعنف، فإن استمرار العزلة يشكل تناقضاً مع دعوته الصادقة للسلام."

وأضاف الوالي: "إن القائد عبد الله أوجلان، على الرغم من ظروفه الصعبة، لم يتوقف عن العمل من أجل الحل، واليوم بات واضحاً أن لا مخرج حقيقياً من أزمات المنطقة إلا عبر مشروعه، وأن تجاهل هذا الطرح لم يعد ممكناً."

وأشار إلى أن "حرية القائد عبد الله أوجلان ليست مطلباً رمزياً، بل ضرورة من أجل فتح أبواب المستقبل أمام شعوب تتوق إلى السلام الحقيقي، وأن السلام لا يبنى إلا من خلال من يملكون المصداقية والرؤية".

من جهتها، أكدت عضو مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة، رانيا بيطار، أن "حرية القائد عبد الله أوجلان شرط موضوعي لأي تحول ديمقراطي حقيقي في المنطقة، وأن فكره ومشروعه يشكلان تهديداً مباشراً للبنى الاستبدادية والرأسمالية المسيطرة."

وتابعت رانيا بيطار قائلة: "صمود القائد لم يكن فقط في وجه العزلة، بل هو صمود فكر وفلسفة حرة، وقد أثبتت التجربة أن الفكر الحر أقوى من أدوات القمع، وأن محاولات العزلة كانت تهدف إلى إسكات مشروعه لكنها فشلت، إذ استمرت أفكاره كمرجعية سياسية ونظرية للشعوب التواقة للحرية."

وشددت على استمرار النضال من أجل تحرير القائد، مؤكدة أن "حرية الشعوب لا تنفصل عن حرية من يمثل مشروعها التحرري."

وانتهت المسيرة بالتأكيد على أن حرية القائد عبد الله أوجلان مدخل حقيقي إلى بناء مستقبل ديمقراطي وسلمي، وأن استمرار العزلة يشكل عائقاً أمام أي حل عادل وشامل في المنطقة.

(ر ع/أ)

ANHA