منظومة المرأة الكردستانية: نداء القائد التاريخي يشكل فرصة هامة لتنمية لغة الأم

أكدت منظومة المرأة الكردستانية في بيان لها أن النداء التاريخي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، يُعد فرصة تاريخية بالغة الأهمية أمام الشعب الكردي بأكمله للنهوض بلغته الأم، والتحدث والتعلّم بها بحرية وكرامة.

منظومة المرأة الكردستانية: نداء القائد التاريخي يشكل فرصة هامة لتنمية لغة الأم
الخميس 15 مايو, 2025   13:42
مركز الأخبار

نشرت لجنة التدريب في منسقية منظومة المرأة الكردستانية بياناً بعنوان "سنجعل التعليم باللغة الكردية أساس انتصار السلام والمجتمع الديمقراطي" بمناسبة 15 أيار يوم اللغة الكردية.

نص البيان كالتالي:

"بمناسبة 15 أيار يوم اللغة الكردية، وبإيماننا الراسخ بأن العمل والتعليم باللغة الكردية سيكونان أساس نجاح دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي التي وجهها القائد عبد الله أوجلان، نستذكر بامتنان وتقدير جميع المناضلين في مجال اللغة الكردية والمعلمين الخالدين ابتداءً من ملاي جزيري، أحمد خاني، مير جلادت بدرخان وحتى فيان آمارا وزوزان فاطمة، وننحني إجلالاً أمام ذكراهم، كما نبارك هذا اليوم عيد اللغة الكردية في البداية على الأمهات الكرديات المكافحات المجتهدات والمدافعات عن اللغة الكردية، على جميع المعلمين والعاملين في مجال اللغة الكردية الذين بذلوا بإيمان كبير جهد عظيم ضد كل الهجمات وسياسات الانحلال والإبادة الجماعية المفروضة على الثقافة اللغة الكردية، وقاوموا ولم يستسلموا للظلم، ونحييهم.

دخلنا نحن الشعب الكردي مرحلة تاريخية مهمة في يوم 27 شباط حيث وجه فيها القائد عبد الله أوجلان دعوة "السلام والمجتمع الديمقراطي"، ودخلنا بهذه الدعوة التاريخية المبنية على معايير السلام والديمقراطية كـ شعب كردي ونساء كرديات بشكل عام مرحلة جديدة من العمل والنضال من أجل تطوير حقوقنا في اللغة، الثقافة والهوية الوطنية.

لم يعد يستسلم الشعب الكردي أمام سياسات الإنكار

مثلما لغة الأم هي قضية لا مفر منها بالنسبة لكل شعب في العالم، فهي أكثر من ذلك بالنسبة للشعب الكردي، فهو يتعرض بشكل ممنهج وعلى مدار أكثر من قرن لكل أنواع سياسات الانحلال، الإبادة الجماعية والاضطهاد.

إن اللغة الكردية رمز وجود وهوية الشعب الكردي، وقد أوضح الشعب الكردي كأقدم شعب في العالم اليوم نتيجة النضال والمقاومة على مدار أعوام للعالم أجمع أنه ثائر وشريف، وذو هوية، لغة، ثقافة وتاريخ، لم يعد يستسلم لسياسات الانحلال، الإنكار والإبادة الجماعية.

لنشارك معاً بروح النفير العام في بناء المجتمع الديمقراطي

كما قادنا القائد عبد الله أوجلان كشعب كردي ونساء كرديات بفكرة الوطن الحر والمجتمع الديمقراطي إلى النور والعظمة في كل مرحلة صعبة ومعقدة على مدار الـ 52 عاماً، خلق بالطريقة ذاتها اليوم مع الدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي أرضية جديدة لتنظيم مجال التعليم واللغة الكردية على أساس وعي التحول إلى أمة ديمقراطية، والعمل على تطوير اللغة الأم في كل مجال من مجالات الحياة، إن هذه المرحلة الجديدة بقيادة المرأة والشبيبة هي بمثابة فرصة مهمة وتاريخية من أجل المجتمع بأكمله للتحدث أكثر بلغتنا الأم، وتعليم أبنائنا اللغة الكردية، إذ يتبنى الجميع من الذين يبلغون السابعة وحتى الذين يبلغون السبعين قيمهم الوطنية، ويولي أهمية لتنمية لغته الأم في كل مجالات الحياة، ووفقاً لروح هذه العملية الجديدة للسلام والمجتمع الديمقراطي، والانضمام بروح النفير العام في الأعمال المبذولة لبناء مجتمع ديمقراطي جماعي.

وبهذا الإيمان والثقة نبارك مرة أخرى عيد اللغة الكردية على عموم الأمهات الكردية والشعب الكردي بكل أطيافه".

(ي م)