احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين

طالب محتجون في السويداء بفتح معبر إنساني آمن مع الأردن، وتأمين ممرات آمنة للمدنيين والطلبة لمساعدة العوائل الباحثة عن ملاذ آمن، والطلبة لاستكمال تعليمهم، مؤكدين رفضهم للانتهاكات التي تطال أهالي السويداء وباقي المكونات السورية، وغياب تحمُّل المسؤوليات من قبل سلطة دمشق.

احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
احتجاج في السويداء يطالب بفتح معبر إنساني ويندد بالمجازر المرتكبة بحق المدنيين
السبت 10 مايو, 2025   16:56
مركز الأخبار

شهدت السويداء اليوم احتجاجاً جديداً، شارك فيه نشطاء من المجتمع المدني وحقوقيين، إلى جانب عدد من طلاب الجامعات ورواد الحراك المدني.

الاحتجاج، نظم للمطالبة بفتح معبر إنساني مع الأردن، وتوفير ممرات آمنة للمدنيين والطلبة، لا سيما في ظل التصعيد العسكري والانتهاكات التي طالت مناطق الساحل وجرمانا وأشرفية صحنايا، وأسفرت عن سقوط المئات من الضحايا، من المدنيين والعسكريين.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بما وصفوه بـ "المجازر الوحشية" التي ترتكب بحق المدنيين في تلك المناطق، مطالبين القوى والمنظمات الدولية الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف العنف وتقديم الحماية الإنسانية للسكان.

وبرزت دعوات واضحة إلى ضرورة فتح معبر إنساني مع الأردن، يتيح للطلبة الجامعيين السوريين استكمال تعليمهم في الجامعات الأردنية، وللعائلات الباحثة عن ملاذ آمن.

الناشطة، نغم رضوان، قالت لوكالتنا خلال الاعتصام وسط ساحة الكرامة، إن "الصمت الإقليمي والدولي عمّا يحدث بات جريمة في حد ذاته"، مؤكدة أن الأردن معني بما يجري في السويداء، وأضافت: "حين تسقط السويداء، فذلك يعني أن الأردن مهددة أيضاً... نطالبهم بفتح معبر الرحمة قبل أن نُباد جماعياً".

كما دعت إلى التضامن مع الدروز في كل مكان، وعبّرت عن تأييدها لموقف دولة إسرائيل باعتبارها، وفق تعبيرها، "المدافع الأول عن الدروز في المنطقة".

كما شهدت الوقفة الاحتجاجية ترديد هتافات تطالب بوضع حد للتهجير القسري ووقف استهداف البنية التحتية التعليمية والصحية. وأكد المحتجون تمسكهم بوحدة البلاد ورفضهم لأي مشاريع تقسيمية، مع التذكير بأن ما يجري في الجنوب السوري بات يهدد النسيج الوطني والسلم الأهلي برمّته.

ودعا منظمو الحراك إلى استمرار التظاهر السلمي في الأيام المقبلة، إلى حين تحقيق المطالب وعلى رأسها فتح المعبر الإنساني مع الأردن، وإيصال صوت المنطقة إلى المحافل الدولية.

كما تم التلويح بالتصعيد المدني في حال استمرار التجاهل الرسمي لمطالب المحتجين، الذين عبّروا عن خيبة أملهم من غياب الاستجابة الفعلية للكارثة الإنسانية التي تتكشف فصولها يوماً بعد يوم في السويداء وجوارها.

(أم)

ANHA